مسؤولون بالرياضة أمام جرائم الأموال منح مليارين ونصف مليار لمتابع قضائيا باختلاس وتبديد أموال عمومية.

0 186

 

حل قضاة محكمة جرائم الأموال بوزارة الثقافة والشباب والرياضة، للتحقيق في وثائق تتعلق بمنح الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة منحة مالية بقيمة مليارين ونصف ملیار، رغم المتابعة القضائية التي يخضع لها رئيسها ، مصطفی أوراش.

وبحسب جريدة  “الصباح” أن السبب وراء حلول قضاة محكمة جرائم الأموال بمقر الوزارة بالرباط، يعود للتدقيق في العديد من الاختلالات التي ارتكبها بعض موظفي الوزارة، بعد الشكاية التي تقدمت بها مجموعة من أندية السلة لدى المجلس الأعلى للحسابات ضد الوزير بصفته، بسبب إصرار الوزارة على منح أوراش المنحة السنوية، رغم متابعته من قبل محكمة جرائم الأموال.
واضطر المجلس الأعلى للحسابات إلى التنسيق مع محكمة جرائم الأموال، بعد توصله بشكاية الأندية المذكورة ضد الوزارة، بحكم أن المحكمة تنظر حاليا في ملفين، الأول يتعلق بمتابعة أوراش باختلاس وتبديد أموال عمومية، بعد شكاية من أعضاء جامعيين سابقين، والثاني يتعلق بمتابعة رئيس الجامعة من قبل الوزارة نفسها، في شخص اللجنة المؤقتة التي أشرفت على تسيير الجامعة.

وما أثار ارتياب المجلس الأعلى للحسابات، ودفعه للتنسيق مع محكمة جرائم الأموال، للتحقيق مع بعض موظفي الوزارة، في مقدمتهم مدير الشؤون القانونية، أن الأخير لم يكلف نفسه عناء إخبار الوكالة القضائية للمملكة، لوضع إنابتها في الملفين المذكورين، بحكم أن الأمر يتعلق باختلاس وتبديد أموال عمومية، في الوقت الذي طلبت الوزارة من الوكالة استشارتها في ملف أخر لدى المحكمة الابتدائية، للإدلاء بشهادتها بقانونية الجمع العام الأخير، الذي صعد فيه أوراش رئیسا للجامعة، رغم أنه المتهم الرئيسي في الملفين الموضوعين لدى جرائم الأموال.

واستفسر قضاة محكمة جرائم الأموال، عن السماح بترشح وانتخاب أوراش، رغم أن الوزارة تتابعه في أحد الملفين، الشيء الذي يؤكد أن هناك تواطؤا من قبل بعض موظفي الوزارة في ملف جامعة السلة، وما يزيد من تورطهم، عدم تجاوبهم مع الرسائل التي وجهتها لهم الأندية، لاستفسارهم عن إصرارهم على قبول ترشح أوراش، رغم أنه متابع قضائيا من قبل محكمة جرائم الأموال.
وهددت الأندية الوزارة في رسالة أخيرة، بمتابعتها قضائيا، في حال توقيع عقد الأهداف مع جامعة السلة، سيما أن هناك متابعة صريحة من قبل المحكمة لأوراش باختلاس وتبديد أموال عمومية، في الوقت الذي وضعت فيه الأندية ذاتها شكاية ضد رئيس اللجنة المؤقتة لتسيير الجامعة، بسبب عدم تقديمه التقرير المالي في الجمع العام الأخير.

عن الصباح

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.