مؤشرات كبيرة على اكتساح “حمامة” أخنوش للدوائر الإنتخابية بالرحامنة.

0 483

كلامكم

 

أفادت مختلف التصريحات والمؤشرات الأولية لجس نبض الرأي العام المحلي والنخب السياسية،بإقليم الرحامنة،بأن حزب التجمع الوطني للأحرار،يمتلك مختلف الأليات التنظيمية واللوجستيكية والبشرية، الكفيلة بتبؤ المراتب الأولى،في الاستحقاقات الانتخابية الجماعية والتشريعية باقليم الرحامنة،

وبحسب المعطيات والاستنتاجات التي حصلت عليها الجريدة من مسؤولين حزبيين، وفعاليات جمعوية مهتمة بالشأن السياسي والانتخابي باقليم الرحامنة، فحزب الأحرار سيدخل غمار الانتخابات المقبلة، متراص الصفوف،بنخبة من الاطروالنخب السياسية،التي تمتلك مهارات الاقناع والتغلغل داخل مختلف الشرائح الاجتماعية، من الهيئة الناخبة، مسلحين ببرنامج انتخابي قابل للتنفيذ والتنزيل على ارض الواقع،لمزاوجته بين الانتظارات المسطرة في المخطط التنموي الوطني،وهموم الساكنة،ذات الارتباط الوثيق بالارض، والمكان،وما تحيل اليه من رمزية تاريخية،عبر التاريخ.

إلى ذلك يرى المهتمون بالشأن الانتخابي المحلي بذات الإقليم،بأن هناك عوامل ذاتية واخرى موضوعية ،ستساعد حزب أخنوش من اكتساح الساحة الانتخابية، وفي مقدمتها الصراع الدائر بين جناحين متنافسين داخل حزب البام، بين اتباع عبد اللطيف وهبي الأمين العام الحالي لحزب التراكتور.في شخص عبد السلام الباكوري المنسق الجهوي لذات الحزب ،وبين انصار حكيم بنشماس في شخص حميد نرجس، الرئيس السابق لجهة مراكش اسفي،والذي اثر كثيرا على موقع الحزب وصورته بالحاضرة الرحمانية التي تعتبر مسقط رأسه الشرعي .
أما باقي الهيئات السياسية الاخرى فلاتعتبر احسن شانا من حزب الاصالة والمعاصرة،بالنظر الى حضورها المحتشم داخل المشهد الحزبي بالمنطقة،بفعل الخلافات الداخلية التي تنخر مفاصلها التنظيمية،وسيطرة الاعيان والشيوخ على سلطة القرار الحزبي ،في غياب اي استراتيجية بديلة للتشبيب ،وتجديد النخب السياسية،من الشباب والنساء،من ذوي الكفاءات والمؤهلات،التي بامكان الهيئة الناخبة ان تراهن عليها لخلق المشاريع المذرة للدخل،وبلورة مشاريع تنموية كفيلة،بخلق قطيعة مع التجارب الكلاسيكية،لاسيما في ظل التداعيات السلبية للفيروس التاجي كوفيد19،الذي اتى على الاخضرواليابس،والشجر والبشر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.