قضاة جطو يحققون في خروقات مالية همت تعويضات مسؤولين عن مهام ورحلات إلى الخارج ..

0 198

دخلت عمليات التدقيق حول نفقات مجموعة من الإدارات والمقاولات العمومية منعطفا جديدا بعدما تم رصد خروقات مالية في تدبير تعويضات عن مهام ورحلات إلى الخارج، وتمويل حفلات ومناسبات ومشتريات شخصية، ورطت مسؤولين استغلوا صلاحيات وسلطا، ممنوحة إليهم بمقتضى القانون، من أجل الاستفادة من مكاسب غير مستحقة.

وكشفت مصادر مطلعة عن تنسيق بين المفتشية العامة للمالية والمجلس الأعلى للحسابات، الذي توصل بإشعارات تؤكد تنامي نفقات مسؤولين في مؤسسات عمومية بعينها، من خلال التصريحات المالية الواردة على المجلس، فى سياق صلاحياته الخاصة بالتأديب المتعلق بالميزانية والشؤون المالية، موضحة أن الإشعارات المذكورة سبق التنبيه إليها من قبل تقارير المفتشية التي استندت إلى معطيات واردة عن محاسبين عموميين في إدارات ومقاولات عمومية، إذ رفضوا في أكثر من حالة التأشير على طلبات اعتمادات ونفقات مالية.

وأفادت المصادر ذاتها في اتصال هاتفي مع “الصباح”، توصل مفتشي المالية بتقارير تتضمن شبهات استغلال مسؤولين كبار لصلاحياتهم الإدارية في “مكافأة” محسوبين عليهم من الموظفين، إذ وثقت هذه التقارير توزيع تعويضات عن التنقل والأسفار إلى الخارج، دون الإدلاء بوثائق مبررة، مؤكدة أن الأمر امتد إلى منح تسبيقات عن الأجر تجاوزت السقف المسموح بها قانونا، منبهة إلى خروقات مالية تهدد بقاء مسؤولين في مناصبهم، خصوصا أن عددا منهم ستجري إحالتهم على التأديب لدى مجلس الحسابات، علما أن الأمر يهم أيضا مسؤولين سابقين غادروا مناصبهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.