في غياب مستوصف طبي ومضادات السموم لذغة عقرب تضع حدا لحياة ثلميذة بجماعة راس العين بالرحامنة الجنوبية.

0 409

 

تسببت لذغة عقرب ،يوم امس الاربعاء، في وفاة ثلميذة(ايمان البندقي)،القاطنة بجماعة رأس العين بالرحامنة الجنوبية،والتي فارقت الحياة بمستشفى السلامة بمدينة قلعة السراغنة،بسبب تاخر اسعافها الناتج عن غياب سيارة الإسعاف التابعة لجماعة راس العين،وافتقار المنطقة لمستوصف طبي، لتقديم الاسعافات الضرورية، لمثل هذه الحالات المرضية المستعجلة.
وبحسب مصادر مقربة من أسرة الضحية(16سنة،سبق لها ان تصدرت نتائج الامتحانات ، المستوى الثانية إعدادي، بالثانوية الإعدادية بجماعة راس العين،بعدما حصلت على معدل عام 17,44،برسم الموسم الدراسي الاري)، فمباشرة بعد إصابة الثلميذة بلذغة العقرب،ربطت الأسرة الاتصال بالمسؤول عن سيارة الإسعاف التابعة،لذات الجماعة،قصد نقلها على وجه السرعة إلى أحد المراكز الصحية،القريبة،مع العلم ان المنطقة تفتقر لمركز صحي قار،وبفعل تخلف سيارة الإسعاف لاسباب مجهولة،اضطرت أسرة الهالكة الى نقلها عبر وسيلة خاصة للنقل،نحو مستشفى السلامة،بقلعة السراغنة. الذي يبعد عن مقر سكنى الأسرة،بعشرات الكلمترات،قصد انقاذ حياة الضحية.
وعلى الرغم من المجهودات الطبية التي بذلها الطاقم الطبي بالمستشفى المذكور، كان عامل الزمن،ومشيئة الاقدار، فوق طاقة الجميع،لتسلم الضحية الروح لباريها،متاثرة بالمفعول القوي لسم العقرب،الذي دب في اوصالها.
ويذكر أن هذا الحادث الماساوي،خلف حزنا واسىخ عميقين داخل اوساط الساكنة،ولاسيما داخل الاوساط المدرسية،بالمؤسسة التي كانت الضحية قيد حياتها تتابع دراستها بها،حيث حج الطاقم الإداري والتربوي،وثلاميذ وثلميذات ذات المؤسسة،الى بيت أسرة الهالكة لتقديم واجب العزاء،فيما اقيمت للثلميذة الحية،جنازة مهيبة،شارك في تشييعها عشرات المواطنين،من ساكنة جماعة راس العين، والجماعات المجاورة،
ويذكر أن إقليم الرحامنة يعتبر في مقدمة الاقاليم،التي سجلت أكبر نسبة في الوفيات الناتجة عن لسعات العقارب،وباقي الزواحف السامة، ويشتهر بشيوع اخطر اصناف العقارب السامة، مما يتطلب من الجهات الوصية على القطاع الصحي،وضع مقاربة طبية استيباقية،من خلال توفير المراكز الصحية،وتزويدها بالاطر الطبية المطلوبة،مع تجهيزها بمختلف الامصال ومضادات سموم الزواحف وفي مقدمتها العقارب،التي تنشر بسرعة في كل الأمكنة،وتتسبب سنويا في ازهاق عشرات الارواح البريئة،لاسيما داخل اوساط الاطفال والفتيات،وكبار السن من ساكنة الإقليم.

 

*الثلميذة الضحية تتسلم جائزة التفوق الدراسي،من إدارة المؤسسة التعليمية،بعد حصولها على اعلى معدل عام هذه السنة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.