غاضبون بجماعة دار سي عيسى باقليم آسفي ينتفضون ضد رئيس الجماعة

0 183

تقرير : عبد القادر سواوتي

عاودت ساكنة جماعة دار سي عيسى‎ بإقليم آسفي تنفيذها لمعاركها الميدانية ضمن معركتها المفتوحة ضدا على من وصفوهم بمافيا المنطقة سلطة و منتخبين ، حيث خاض مجموعة من الساكنة المحلية بمعية الفرع المحلي بالجماعة و الإقليمي بآسفي للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان بالمغرب من خلال مناضلي كلا الفرعين ، وقفة احتجاجية أمام مقر الجماعة ، ضدا على مجموعة من الممارسات التي ينخرط فيها رئيس الجماعة مع مجموعة من معاونيه ممنهم في فلكه الحزبي أو النفعي ، و التي كان لها بالغ الأثر السلبي تجاه كل ما هو تنموي بالمنطقة ، ليفرز ذات النهج منهم تكتلا و اصطفافا من بعض أبناء المنطقة لأجل مسعى مطلبي يشجب كل هاته الممارسات ، و الذي يحثون فيه القائمين على الشأن المحلي ومتتبعيه برفع الحيف و الغبن الذي يطال منطقتهم و بأن تكون المقدرات المالية و اللوجيستيكية للجماعة في خدمة الصالح العام ، كما طالب المحتجون بالتحرر من ربقة الطوق الأمني و الهاجس النفعي المحكوم من طرف رئيس الجماعة حسب معايير الولاء الحزبي و الإنتماء الترابي داخل الجماعة.
ويأتي هذا الشكل النضالي المفعل صباح يوم السبت 3 دجنبر 2016 ، قبالة مقر الجماعة و المعرج ختاما بمسير احتجاجي صوب السوق ، تأكيدا على استمرارية نضالات المتضررين من ساكنة المنطقة ، و على مواصلة التظاهر السلمي والاحتجاج لرفع مطالبهم المشروعة و العادلة ، و المتمثلة في :

image image

o مجانية النقل المدرسي .
o إعادة تشغيل الخط 13 الرابط بين دار سي عيسى و آسفي مرورا بجماعة الصعادلة.
o عمل الطبيب الأسبوع كاملا وتوفير ممرضات و ممرضين أكفاء .
o تزويد المركز بالماء الصالح للشرب.
o إحدات مكتب لأداء فواتير الكهرباء والتي تثقل كاهل الساكنة المحلية تنقلا ، باضطرارهم للانتقال للمدينة للأداء ، مع تشبتهم بأن تكون دورية مراقبة العدادات كل شهر عوض السنة.
o عدم تقديم الدعم المالي للجمعيات الوهمية والتي لا تقدم أي منفعة للمواطن .

و هذا و أكد المحتجون إستمرارهم في خطهم النضالي ، و إستفراغهم الوسع لأجل هاته الغايات التنموية و الاجتماعية ، تحقيقا منهم لرفع الغبن و التهميش الذي يرزخ تحته أبناء المنطقة و المكتوين بتداعياته على منطقتهم ، و قد أكدوا في كلمتهم الختامية خوضهم لجميع الأشكال النضالية و ذات المنحى التصعيدي إلى حين إنخراط رئيس الجماعة في حوار مسؤول و جاد يجيب على المطالب الملحة للمحليين .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.