عملية تلقيح المراكشيين وسكان الجهة.. سلاسة وحسن التنظيم.. وا ها علاش..

0 210

سمية العابر

 

 يتواصل سير عملية تلقيح المواطنين المراكشيين وسكان ججهة مراكش آسفي في ظروف جيدة قوامها تنظيم محكم وتنسيق عالي بين مختلف السلطات المحلية والصحية والإدارية على المستويين المحلي والجهوي.

 

وخلفت هذه الحملة المجانية صدى إيجابيا في أوساط  ساكنة مدينة مراكش والمدن المكونة للجهة،الذين تتراوح أعمارهم ما بين 17 وأزيد من 75 سنة. والذين أعربوا عن امتنانهم وعرفانهم للالتفاتة الكريمة للملك محمد السادس التي فتحت باب الاستفادة من حملة التلقيح في وجههم بالمجان.

وبحسب تصريحات بعض المواطنين المراكشيين لكلامكم، فقد  أبدوا إعجابهم الكبير بالسلاسة التي تطبع مختلف مراحل هذه العملية التي أعطى انطلاقتها جلالة الملك، بدءا من إرسال رسالة نصية إلى الرقم 17 17 وحجز موعد التلقيح، مرورا بظروف الاستقبال الممتازة، وانتهاء بتلقي جرعة اللقاح تحت إشراف أطقم طبية وتمريضية.

 

و يوضح المشهد في مراكز التلقيح بمدينة مراكش الأجواء التي تجري فيها العملية، حيث يحرص المستفيدون والمستفيدات على حجز موعد قبلي لتفادي الاكتظاظ، طبقا للبروتوكول الصحي المعمول به من لدن وزارة الصحة، ليتم التكفل بهم فور قدومهم إلى المركز المخصص لهم من قبل فريق طبي وإداري مجند لخدمتهم إلى جانب السلطات المحلية التي تعمل جاهدة على توفير جو ملائم وسلس لمرور عملية التلقيح.

 

وعاينت كلامكم عند مدخل المراكز، تتكفل أطر إدارية باستقاء كافة المعطيات المتعلقة بالمستفيدين (المعطيات الشخصية والحالة الصحية)، قبل توجيههم نحو فضاء التلقيح لتلقي الجرعة الأولى من اللقاح، تحت أشراف السلطات المحلية التي تدير العملية بطرق مثالية.وبعد عملية التلقيح، يخضع المستفيدون، خلال نصف ساعة، لمراقبة طبية في غرفة مخصصة لهذا الغرض، قبل المغادرة نحو منازلهم، تماشيا مع توجيهات الوزارة الوصية.

 

إن النجاح الذي تلاقيه حملة التلقيح الوطنية لفائدة المواطنين المراكشيين، ما هي إلا امتداد للنجاحات التي راكمتها ولاية جهة مراكش آسفي وأقسامها ومصالحها وعلى رأسها كريم قسي لحلو  والي جهة مراكش آسفي، الذي كان ساهرا مع ظهور أول حالة للوباء ،إلى إعلان حالة الطوارئ وإغلاق الحدود الجوية والبرية والبحرية، وإعلان الحجر الصحي الشامل لمواجهة الوباء، وذلك استرشادا بالتوجيهات الملكية السديدة. إلى جانب قسم الشؤون الداخلية الذي يعمل جاهدا  من خلال راجل السلطة ( الباشوات والقياد والشيوخ واعوان السلطة ) على نجاح العملية، كما ان ولاية جهة مراكش آسفي تعكس صورة  العمل بصرامة وتفان في جميع المحطات كانت سياسية أو صحية او اجتماعية أو ثقافية، مشكلا بذلك صورة معاكسة لما عاشته ولاية مراكش في عهد ولاة سابقين الذين ربطوا علاقات بينهم وبين سياسيين ومنتخبين  طرحت استفاهامات عديدة وهو الأمر الذي لم يعد اليوم معاشا وشكل صدمة للعديد من المنتخبين ورجال اعمال الذين كانوا يستفيدون من تقاربهم مع ولاة ورؤساء أقسام  سابقين.

 

ويذكر أن المملكة  كانت من الدول السباقة إلى اعتماد برتوكول علاجي أثبت نجاعته في مواجهة الوباء، واستطاع المغرب من خلاله تجنب الأسوأ فيما يخص انتشار الجائحة، وتحديد اللقاحات المناسبة لظروفه مبكرا (المتعلقة بالتخزين والتبريد)، من خلال اختياره لقاحي “أسترازينيكا” و”سينوفارم”، وتقديم طلبياته بخصوصهما، قبل صدورهما، في وقت لم تكن دول عديدة قد حسمت خياراتها.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.