على بعد ساعات من موعدها القانوني:الحملة الانتخابية بمراكش والجهة تدخل منعطفها الأخير

0 90

مقدام عبد الهادي

في اجواء خيم عليها الحماس،والتسابق نحو تغطية مختلف الاحياء والفضاءات العمومية والاسواق الشعبية والعصرية،وبمدارات الشوارع الكبرى بالمدينة الحمراء،تستمر الحملة الانتخابية، التي يخوضها مرشحو الأحزاب السياسية، برسم الانتخابات العامة (التشريعية والجهوية والجماعية)، المقررةيوم غد الأربعاء،
وبحسب مواكبتها اليومية للسير العام للحملات الانتخابية،لمختلف الاطياف السياسيةالوطنية،لاحظت الجريدة،ارتفاع وتيرة هذه الحملات بمناطق بعينها،وفتورها بمناطق اخرى،لاسيما تلك الحديثة البناء،او التي يقدمها الطلبة الجامعيون،خاصة بمناطق امرشيش والبديع،وبومسمار بالداوديات.بمراكش،في حين تفاوتت الأحزاب السياسية المتنافسة،بخصوص مستوى وحجما التزامها بالبروتوكول الصحي،و الاحترام التام للتدابير الوقائية والاحترازية لاحتواء الفيروس التاجي المستجد كوفيد 19،من هيئة سياسية الى اخرى.
وما يلاحظ خلال اليوم الاخير من الحملة،هو تكثيف مناصري المرشحين والمرشحات من جولاتهم في الفضاءات العمومية والشوارع الكبرى عبر مختلف أحياء المدينة الحمراء، وذلك من أجل التعريف ببرامج أحزابهم.
كما اختارت بعض التشكيلات السياسية، لكي تكون أكثر قربا من المواطنين والمواطنات التواصل المباشر معهم، خلال حملاتها الانتخابية،من خلال تخصيص مكاتب مؤقتة،للدعاية الانتخابية والتواصل مع الساكنة، بمختلف أحياء المدينة، مع الاستعانة أيضا بجولات على متن سيارات مزينة بصور المرشحين، ومزودة بمكبرات للصوت بهدف استمالة أكبر عدد من الهيئة الناخبة المراكشية.
وفضلاعن حضورها ميدانيا، كثفت الأحزاب السياسية من حملاتها الرقمية، التي أضحت وسيطا لا محيد عنه لتوجيه رسائل،وخطابات وبرامج انتخابية، ذات العلاقة بانشغالات المواطنين والمواطنات، وتعبئة مناضليها والمتعاطفين معها على حد سواء.
لكن يبدو جليا أن الوضعية الصحية أرخت بظلالها بشكل ملحوظ على السير العادي للحملات الانتخابية، وأجبرت، بالتالي، الأحزاب السياسية على تكييف استراتيجياتها التواصلية، واللجوء إلى التقنيات الرقمية، مع التقليص ما أمكن من التجمعات واللقاءات التقليدية.
ويرى الملاحظون بان الحملة الانتخابية، على مستوى المدينة الحمراء، مرت الى حدود الساعة،في أجواء يطبعها الهدوء،بفعل التواجد اليومي والفعال للسلطات الإدارية والامنية،ولمختلف المتدخلين،الساهرين على الشأن الانتخابي،رغم حدوث بعض المناوشات والاصطدامات البسيطة،التي تبقى معزولة في الزمان والمكان،بفعل( ابراز العين الحمراء)للسلطات الأمنية بالمدينة.
الى ذلك اعتبرت فعاليات حقوقية وجمعوية بالمدينة،بان الحملات الانتخابية لمختلف القوى السياسية،طبعها النضج السياسي،وروح المسؤولية،مستدلة بالحملات الانتخابية،لاحزاب اليسار الموحد والاتحاد الاشتراكي،والاتحاد الدستوري،والاصالة والمعاصرة،والتجمع الوطني للاحرار،والحركةالشعبية،
والاستقلال، الذين كانوا أكثر حضورا في الساحة،واكثر تنظيما في التواصل المباشر مع الهيئة الناخبة المراكشية.
وكانت الحملة الانتخابية برسم استحقاقات ثامن شتنبر الجاري، قد انطلقت في الساعة الأولى من يوم الخميس 26 غشت 2021 وستنتهي في الساعة الثانية عشرة ليلا من يوم الثلاثاء سابع شتنبر 2021.
وتشكل الانتخابات المقبلة، محطة هامة في المسار الديمقراطي لبلادنا،مما يستدعي من الجميع الانخراط الفعلي وبنجاعة لكسب الرهان الديمقراطي،، لاسيما من خلال التدبير الجيد والتنظيم المحكم لتأمين إجرائها في أحسن الظروف، مع الحرص على تطبيق الأحكام الواردة في مختلف النصوص القانونية المنظمة لهذه العمليات الانتخابية، بما يضمن نزاهتها ومصداقيتها.وتكافؤ الفرص بين جميع المرشحين والمرشحات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.