شيشاوة: تنسيق نقابي تعليمي يرفض منطق الفراغ في التدبير بالإقليم.

0 301

المراسل

في بيان نقابي مشترك توصلت به الجريدة، سجل التنسيق النقابي للنقابة الوطنية للتعليم، العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل، والجامعة الحرة للتعليم، المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، نقطة نظام حول التطورات الملفتة التي يعرفها الموسم الدراسي باقليم شيشاوة، وما أفرزته من نتائج أثرت بشكل كبير على إرساء مقومات “النهضة التربوية الكفيلة بتحقيق جودة التعليم”، والتي اختارتها الوزارة الوصية كشعارلهذه السنة.

وحسب منطوق البيان، فإن ذلك جاء بعد استحضار التنظيمين النقابيين للإعفاء المفاجئ للسيد المدير الإقليمي للتعليم بشيشاوة، في ظرفية تدبيرية جد حرجة، لارساء دخول مدرسي يرقى الى تطلعات أمهات و آباء و أولياء أمور التلميذات والتلاميذ، وكذا جميع المتدخلين في القطاع، وفي ظل التماطل الجلي من الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش آسفي لايجاد مسؤول بديل قمين بمواصلة مشوار أجرأة ترتيبات المقرر الوزاري لانطلاق موسم دراسي جيد ، وتنزيل برامج وأولويات الإصلاح.

حيث نبه التنسيق المذكور إلى حالة عدم الاستقرار التربوي التي أصبحت تلازم إقليم شيشاوة، بإعفاء المسؤولين الإقليميين للوزارة في أزمنة قياسية.. مما يعرقل أجرأة الالتزامات المقررة والإصلاحات المسطرة في الرؤية الاستراتيجية والقانون الإطار للتربية والتكوين، ويعطل مصالح الشغيلة التعليمية والمرتفقين عامة. رافضا منطق “الفراغ” الإداري والتربوي الذي تتعامل به الوزارة الوصية على القطاع، ومصالحها الخارجية بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراكش أسفي، مع إقليم شيشاوة، في ضرب تام لمبادئ النموذج التنموي التي تؤكد على أولوية المجالات الهشة في النهوض بالتنمية، والحد من الفوارق المجالية، وتحقيق العدالة الاجتماعية. ومطالبا الوزارة الوصية، والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالجهة، إلى الإسراع بتعيين مسؤول إقليمي قادر على تدارك التأخر الحاصل في إرساء الدخول المدرسي بالإقليم، ضمانا لتمدرس قار ذي جودة للمتعلمات والمتعلمين، ولمصالح نساء ورجال التعليم والمرتفقين. قبل أن يناشد المسؤولين بالقطع مع سياسة التذبذب وعدم الاستقرار التربوي التي أصبحت ملازمة للإقليم، عبر مواكبة جهوية جادة ضامنة لارساء مقومات التراكم في التدبير إسوة بباقي أقاليم الجهة.

وجدير بالذكر أن إقليم شيشاوة يعيش بدون مسؤول إقليمي للتعليم منذ أسبوعين، بعد إعفاء المدير الإقليمي مستهل الشهر الجاري، في ظرفية تربوية صعبة تتميز بإعطاء انطلاقة الموسم الدراسي، مما خلق ارتباكا واضحا على المستوى التدبيري بالجهة ككل، بعدما أصبح مدير الأكاديمية الجهوية مراكش أسفي هو المخاطب الرسمي بخصوص الإقليم، بعد فترة عدم استقرار تربوي تخللها إعفاء أزيد من ثلاثة مديرين إقليميين. في ظل ما يعرفه هذا الإقليم من امتداد جغرافي يستلزم حضورا فعليا للوقوف على الإنطلاقة الناجحة للدراسة وللإطعام وإيواء المتعلمين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.