تحقيقٌ أعمى وعنصري في القناة الثانية

0 247
Mohamed khatamمحمد خاتمي
في أولى حلقات هذا الموسم من برنامج تحقيق الذي تبثه القناة الثانية لصاحبه محمد خاتمي تناول الدراما التلفزيونية المغربية، مع التركيز على الإنتاجات الرمضانية.
وقد حاول البرنامج تناول الموضوع من زوايا مختلفة، من وجهة نظر المهنيين والمنتجين والمسؤولين الرسميين بالقنوات العمومية وكذا المستشهرين. وكل واحد منهم حاول إبعاد تهمة فشل هذه الأعمال عن مجاله ليلصقها بالآخرين.
ولعل الغائب الأكبر عن هذه الحلقة هو رأي هؤلاء وغيرهم في الإنتاجات الناطقة بالأمازيغية، فالمقصود لديهم بالدراما المغربية طبعا -هي الدراما الناطقة بالدارجة دون غيرها- وكأن الدراما الناطقة بالأمازيغية هي من كوكب آخر. فلا أحد منهم تساءل عن نصيب الدراما الأمازيغية من كعكة الإنتاج ولا عن نصيبها في حصص البث ولا عن احترام التنوع اللغوي في هذه الأعمال، ولا أحد كلّف نفسه عناء التفكير في المشاكل والنواقص التي يعيشها هذا المجال. بل حتى حينما تم قياس نسب المشاهدة في مختلف القنوات تم تجاهل القناة الثامنة.
فقناة سيتايل وحكومة بنكيران تختلفان في كل شئ إلا في معاداة الأمازيغية، والمشرفون على الإعلام العمومي ينتفضون ضد وزير الاتصال في أي شئ إلا في إقصاء الأمازيغية من الإعلام العمومي. وهو الذي حدد حصتها بمقتضى دفاتر التحملات في أقل من 6 بالمائة من زمن البث التلفزي والإذاعي وأقصاها من الاستفادة من الدعم الموجه للأعمال السينمائية.
التجاني الهمزاوي
حصة الأمازيغية
 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.