بعد اقتراحها للاستوزار: غليان داخل البام بمراكش حول من سيخلف المنصوري على رأس عمودية مراكش .

0 686

محمد خالد 

يسود ترقب كبير،واجواء من الغليان داخل الهيئة المنتخبة، لحزب الأصالة والمعاصرة بمراكش،حول هوية المنتخب اوالمنتخبة،الذي سيخلف المحامية فاطمة الزهراء المنصوري،لشغل منصب رئاسة المجلس الجماعي لمدينة مراكش،
وبحسب مصادر مقربة من قيادة الحزب،بانه مباشرة من استقبال عزيز اخنوش رئيس الحكومة المعين،صباح اليوم،لكل من عبد اللطيف وهبي، الامين العام للحزب، وفاطمة الزهراء المنصوري رئيسة المجلس الوطني لحزب التراكتور،في إطار المشاورات الجارية لتشكيل الحكومة الجديدة، حيث اقترح اخنوش على وهبي بضم المنصوري الى وزراء حزبه المقترحين للاستوزار،الى جانب احمد اخشيشن الرئيس السابق لمجلس جهة مراكش اسفي.(مباشرة بعد ذلك).انتشر الخبر كالهشيم في النار،وتحركت الهواتف البامية في كل اتجاه،لمعرفة هوية الشخص،الذي ستزكيه قيادة البام،للتنافس على عمودية مراكش،بدل المنصوري،التي فاجأها الخبر،وشرعت في البحث عن الجهة المحظوظة،التى يمكن ترسيخها لهذه المهمة،حسب مصادرنا.
وتفيد الاخبار المتسربة من كواليس التحالف الثلاثي،الذي يقوده، حزب البام الى جانب الاحرار،والميزان،ان تشكيلة المكتب المسير لمجلس مدينة مراكش،اصبحت في ظل هذه المستجدات، مفتوحة عن كل السيناريوهات المحتملة،بالنظر لاجواء عدم الانسجام، داخل اوساط التجمعيين والاستقلاليين، والذين يمكن في أية لحظة ان يقلبوا الطاولة على قياداتهم المحلية،وهو ماجعل رئيس التجمع الوطني للاحرار،عزيز اخنوش،يتدخل شخصيا،ويصدر بلاغا حزبيا يمنع من خلاله منسقيهالاقليميين والجهويين،بعدم اصدار بلاغات تهديدية،ضد الهيئة المنتخبة لحزب الحمامة،مثلما فعل محمد القباج المسق الجهوي بمراكش،الذي توعد مرشحي الحزب غير المنضبطين، بلغة الوعيد واعمال مسطرة الطرد وتجميد العضوية.داخل هياكل حزب رئيس الحكومة المعين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.