بعداقناعه بسحب ترشيحه: العمدة المنصوري تلازم البنين كظله خلال عملية انتخاب الرئيسة والمكتب المسير.

0 412

محمد خالد

اثارت ملازمة العمدة المنتخبة فاطمة الزهراء المنصوري،على راس عمودية مراكش،للقيادي الدستوري ، عبد العزيز البنين، مجموعة من اهتمامات وتساؤلات الملاحظين والمهتمين بالشان المحلي لمدينة مراكش،عن الاسرار الكامنةوراء ملازمة العمدة المنصوري،لعبد العزيز البنين،وكيل لائحةحزب الحصان بمقاطعة جليز،والمنسق الجهوي للحزب الذي حصد 8مقاعد بمجلس المدينة.


العارفون بخبايا الامور اكدوا في تصريحاتهم للجريدة،بان البنين سبق له أن هدد من خلال بلاغ حزبي رسمي بالانسحاب من جلسة انتخاب الرئيسة والمكتب المسير لمجلس المدينة،في حالة اقحام العمدة لحزب العدالة والتنمية ضمن تشكيلة المكتب المسير.ناهيك عن إمكانية عدم سحب ترشيحه للرئاسة،في حالة عدم انصاف حزب الاتحاد الدستوري،الذي تشبتث به العمدة،لتعزيز الأغلبية المسيرة لمجلس المدينة، وعدم فسح المجال امامه لتشكيل معارضة قوية،تتشكل من أحزاب الاتحاد الدستوري،وجبهة القوى الديمقراطية، و الحركة الإجتماعية الديمقراطية، الى جانب الحركة الشعبية، الاشتراكي الموحد وحزب الامل.مع إمكانية ضم العدالة والتنمية الى صفوف هذا التكتل المعارض.تضيف مصادرنا.


وارتباطا بنفس السياق،علمنا ان شخصيات قيادية نافذة من الأحزاب المتحالفة لعبت دورا كبيرا في تقارب وجهات النظر بين عبد العزيز البنين المنسق الجهوي لحزب الاتحاد الدستوري، والعمدة فاطمة الزهراء المنصوري، لاعتبارات سياسية لها علاقة بانتخابات الجماعات المحلية بالجهة وبالأخص بالموعد الانتخابي لتشكيل المكتب المسير لمجلس جهة مراكش اسفي، والذي ستجري اطواره، يوم غذ السبت،والذي ترشح لرئاسته ،القيادي البامي سمير كودار،والقيادي الدستوري والاستاذ الجامعي عبد العالي دومو الرئيس الأسبق لمجلس ذات الجهة.والذي مازال ترشيحه قائم الذات الى حدود الساعة،في انتظار ما ستسفرعنه المشاورات المفتوحة،هذه الليلة، حول التشكيلة العامة للمكتب المسير المنتظر لمجلس الجهة.
واستنادا للاعتبارات الموضوعية السابقة، لم تجد العمدة المنصوري، بدا في ملازمة القيادي عبد العزيز البنين، في كل حركاته وسكناته ، املا في كسب دعمه ومساندته،لها ولحزبها في مختلف المحطات الانتخابيةحسب الملاحظين والمتتبعين للشأن الانتخابي والسياسي بمدينة مراكش والحهة.(انظر الصور رفقته).

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.