برنامج “بيغاسوس”نجاحات المغرب تزعج منظمات غير حكومية..“فاللهم كثر حسادنا”

0 337

 

ان التطور الذي يعرفه المغرب في مجالات عديدة أصبح يؤرق البعض ممن يعانون عقد نفسية اسمها المغرب لا لشيء سوى لأن المغرب بلد استطاع أن يطور نفسه بنفسه معتمدا على كفاءات أبناءه الذين تحدوا الصعاب لتطوير العطاء والسير بالبلاد نحو المسار التنموي الصحيح…تنمية حقيقية في كل الميادين..

ولأن المغرب يعتمد على سواعد أبناءه البررة وليس الخونة..فإنه يتعرض إلى حملة خبيثة تقودها بعض المنظمات الغير الحكومية المدفوعة سلفا من جهات تكن الحقد والكراهية للمغرب وتعيش حالة الهذيان “السيزيفي” كلما نجح المغرب في مجال من المجالات وهو ما يزيد في مرض اعداء الوطن ويستعصي فيهم العلاج…

فالحسد على حد قول المثل الشائع لا يأكل شيئاً سوى صاحبه.. وهذا بالطبع مايقع لاعداء الوطن الذين انكشفت الاعيبهم وتمزقت اقنعتهم الورقية فانكشفوا للعامة كما انكشفت أوجه خونة الداخل المتخفون في سياسة قناع النفاق والكذب والبهثان..

مكانة المغرب أصبحت محسود عليها من طرف جهات معادية وهي نفس الجهات التي تسعى للركب على موج برنامج “بيغاسوس” المعلوماتي للتجسس لنشر اتهامات باطلة دون دليل أو اثبات على علم أن المغرب كدولة مؤسسات لجأت إلى القضاء لمواجهة الاتهامات الموجهة لها باستخدام برنامج “بيغاسوس” المعلوماتي للتجسس..كما أعلن محامي مكلف من المملكة عن رفع دعوتين قضائيتين ضد “منظمة العفو الدولية” وائتلاف “فوربيدن ستوريز” بتهمة التشهير..

على كل فالمغرب يواصل دون توقف قطع خطوات مهمة نحو الأمام، في الوقت الذي ليس في إمكان اعداءه وحساده سوى أن يتفرجوا ويشاهدوا ما يفعله هذا البلد..وهذا ما يزيد من إرباك منظمات غير حكومية معادية مدفوعة الأجر من جهات تكن الحقد والكراهية للمغرب وتعيش حالة الهذيان..

“فاللهم كثر حسادنا”. لأن كثرة الحساد ، تعني كثرة المنجزات والخيرات. أما من لا يملك شيئا، فليس له ما يحسد عليه”..

د.انوار بن بوجمعة
رئيس الجمعية الدولية لتسامح الديانات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.