انفراد. المنصوري تدخل على خط أزمة البام بالرحامنة.. والملتحقون بنرجس ينفضون من حوله تباعا في انتظار ساعة الحسم.

0 550

كلامكم

 

يبدو أن حزب البام الذي يتزعمه عبد اللطيف وهبي، الامين العام للحزب، قد أفلح في احتواء الأزمة التنظيمية لحزب التراكتور باقليم الرحامنة، والتي أسفرت عن انبثاق هجرة جماعية لوجوه منتخبة بارزة نحو حزب الوردة، بعد الانضمام المفاجئ لحميد نرجس ،القيادي البامي السابق إلى صفوفه، بعد أن ساءت العلاقة الحزبية والتنظيمية بينه وبين قيادة حزب الاصالة والمعاصرة، بسبب رفض وهبي تمكينه من التزكية الحزبية لدخول غمار الاستحقاقات القادمة برمز التراكتور، بالحاضرة الرحمانية.

 

وبحسب مصدر موثوق من داخل حزب البام، فقد تم إصدار  قرارا بإقالة كمال عبد الفتاح من مهامه كمنسق اقليمي للحزب بالرحامنة، وتم تكليف فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة المجلس الوطني لحزب الاصالة والمعاصرة، بمهام التنسيق الحزبي بالإقليم، وذلك بعد ما لم يتمكن  المنسق الجهوي الحالي في رأب الصدع، واحتواء الأزمة التنظيمية باقليم الرحامنة.حسب تصربح المصدر المذكور.

 

وفي نفس السياق، علمت كلامكم، بأن القيادية فاطمة الزهراء المنصوري، ومباشرة بعد تكليفها بهذه المهمةالجديدة،سارعت الى عقد اجتماعات ماراطونية،مع المنتخببن والمناضلين الغاضبين من الحزب، والذين سبق لهم ان اشتكوا مما وصفوه ب(غياب الديمقراطية الداخلية، وسيادة الديكتاتورية بدواليب الحزب) وعلى راسهم البرلماني عبد اللطيف الزعيم، والذي سبق له ان التحق،بحميد نرجس إثر إعلانه الالتحاق بحزب ادريس لشكر.

وتضيف مصادرنا بان الخطة الجديدة التي تقودها المنصوري،بتكليف مباشر من قيادة البام، بدأت تعطي ثمارها، بعد اقتناع مجموعة من الوجوه الغاضبة،بالرجوع الى البيت البامي،تمهيدا لعقد اجتماع تنظيمي موسع للمنسقية الاقليمية لحزب التراكتور بالرحامنة،بقيادة المنصوري، للحسم في الاسماء التي سيتم تزكيتها لخوض غمار، الاستحقاقات القادمة، بمختلف محطاتها: الجماعية والمهنية والاقليمية والبرلمانية، وذلك بالاحتكام، للآلية الديمقراطية، والتصويت بدل آلية التعيين التي خلقت متاعب كبيرة لحزب البام، كادت ان تعصف بمصيره في مهده الأول ومعقله التاريخي باقليم الرحامنة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.