امام تمسك المنصوري بإشراك الكفاءات في التسيير: الاتحاديون منقسمون حول من يتقلد منصب نائب العمدة.

0 352

محمد خالد

بعد البلاغ الرسمي القيادة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمدينة مراكش،والقاضي بدعم حزب البام لقيادة الأغلبية المسيرة،لمجلس المدينة،تفاعلت البامية فاطمة الزهراء المنصوري ،العمدة المرتقبة للمدينة،ايجابيا مع الموقف الايجابي لقيادة حزب الوردة الحمراء،وقررت منح نيابة واحدة للحزب بمجلس المدينة،مع الحرص على تمثيلية المنتخبين الاتحاديين بمجالس المقاطعات الخمس المشكلة لمجلس مدينة مراكش،الى جانب رئاسة لجنة،سيتم الحسم في ماهيتها بعد الانتهاء من عملية تشكيل المكاتب المسيرة.
التجاوب الايجابي لفائدة حزب البام بالمجلس الجماعي لمراكش، اسال لعاب أغلب المنتخبين الاتحاديين،ودخلوا في سباق مع الزمن من اجل اقتراح انفسهم،وفرض اسمائهم لشغل المهام التمثيلية  المذكورة.
وبحسب مصادر مطلعة،فقد اشتد التنافس بين محمد بنشقرون،وكيل لائحة الوردة بجليز،وبنسعود وكيل لائحة ذات الحزب بسيدي يوسف بنعلي،حول منصب نائب العمدة،دون الاكثرات بتقرير القيادة الإقليمية  لحزب الاتحاد الاشتراكي المرفوع الى ادريس لشكر في هذا الشان،ودون الانضباط لمخرجات المفاوضات التي جرت بين الطرفين من قبل،
الى ذلك افادت مصادرنا بان فاطمة الزهراء المنصوري،عبرت عن التزامها الرامي إلى اشراك منتخبي حزب الوردة في التسيير،لكن بشروط في مقدمتها عدم اقتراح بعض الاسماء،التي وضعت عليها خطوطا حمراء،لاسباب غير معروفة،والى جانب انتداب منتخبين ومنتخبات،من كفاءات الحزب،المعروفة بالنظافة ونظافة اليد،والتي راكمت تجربة في مجال تدبير الشأن المحلي للمدينة،سابقا.تضيف مصادرنا.
وفي موضوع ذي صلة اسرت مصادر عليمة،مقربة من دائرة اتخاذ القرار،بحزب التراكتور،بمراكش،بان المنصوري،لاتريد اقحام وجوه منتخبة،من شيوخ النخب السياسية بالمدينة الحمراء،بقدر ماهي متحمسة باشراك نخب شابة،ومؤهلة،من ذوي الكفاءات،التي بامكانها تنزيل برنامج عمل المجلس،والمخططات التنموية،المبرمجة،في إطار المشروع الملكي الطموح المتعلق بالنموذج التنموي الجديد.

وامام الخلاف الحاد داخل اوساط الاتحاديين، حول الشخصية التي ستتولى منصب نائب العمدة، تفيد كل المؤشرات بان المنصوري متحمسة جدا لاقتراح الإطار الإداري والتربوي لحسن حبيبو، وكيل لائحة حزب الوردة بمقاطعة المنارة،لشغل هذا المنصب. باجماع مختلف الفرقاء، بالنظر لكفاءته المهنية، ومؤهلاته الثقافية والتواصلية، وللتجربة التي راكمها،خلال تجربة التسير الجماعي السابقة برئاسة المنصوري نفسها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.