البنين يفتح النار على المنصوري وبلقايد ويعتبر حصيلة عملهما على رأس عمودية مراكش هزيلة بالمقارنة مع فترة العمدة الجزولي.

0 406

كلامكم

   

         انتقد عبد العزيز البنين المنسق الجهوي لحزب الإتحاد الدستوري بجهة مراكش آسفي، حصيلة تدبير الشأن المحلي ،لمدينة مراكش،ابان الولايتين الجماعيتين لعمدتي مراكش السابقين؛ فاطمة الزهراء المنصوري المنتمية لحزب الأصالة و المعاصرة، و محمد العربي بلقايد المنتمي لحزب رئيس الحكومة، العدالة و التنمية.

و تساءل البنين، في تصريح صحفي، عن الإنجازات التي حققتها المنصوري و بلقايد خلال ولايتين خلت، مشيرا بأن مراكش عاشت جمودا تنمويا منذ انتهاء ولاية الدستوري عمر الجزولي على رأس عمودية المدينة الحمراء.
و أوضح المنسق الجهوي لحزب الحصان، بان المراكشيين لم يلامسوا إنجازات تذكر خلال عمودية كل من المنصوري و بلقايد، معتبرا بأن تدبيرهما للشأن المحلي لمدينة عريقة بحجم مراكش، اتسم بالفشل الذريع في التسيير و التدبير.
و اختتم البنين تصريحه الناري بان فاطمة الزهراء المنصوري و الفقيه محمد العربي بلقايد أخلفا موعدهما مع التاريخ، بعدما لم يفيا بوعودهما اتجاه ساكنة مراكش، و اكتفيا فقط بتقديم الوعود الكاذبة طيلة 12 سنة كاملة.بشهادة المراكشيين والمراكشيات،والتقارير الرسمية،للمؤسسات الرقابية،التي تواكب وتراقب آليات تدبير الشأن المحلي،ونوعية وحجم المشاريع المنجزة،طبقا للضوابط المنصوص عليها في المخططات المسطرة،والقوانين المنظمة للعمل الجماعي بالمغرب.
وخلص البنين الى القول بأن المشاريع الملكية التي اعطى انطلاقتها جلالة الملك محمد السادس نصره الله،في إطار مراكش الحاضرة المتجددة،هي التي كان لها الفضل الكبير،في تلبية حاجيات الساكنة،وشرائح واسعة من المهنيين والصناع التقليديين،وشباب وشابات المدينة الحمراء،في الولوج إلى مختلف الخدمات الاجتماعية الضرورية،بالاضافة الى الدور الكبير والفعال الذي لعبته هذه المشاريع الملكية،في إعادة الاعتبار للنسيج الحضري والعمراني والتاريخي للمدينة،وخلق طفرة كمية ونوعية،على مستوى احياء مهن تقليدية،كانت مهددة بالاندثار،مما ساهم في انبعاث هذا القطاع الحيوي،من خلال خلق وبلورة مشاريع مذرة للدخل.يضيف البنين من خلال ذات التصريح.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.