الاستقلال بلغة ” المعارضة” يطالب أخنوش بالعمل على الطي النهائي لملف الأساتذة المتعاقدين

0 179

 

طرح رئيس الفريق  الاستقلالي بالغرفة الأولى، نور الدين مضيان  ملفات ثقيلة على الحكومة في أول جلسة لمناقشة برنامجها، من قبيل ملف معتقلي “حراك الريف”، الذي يعتبره الكثير من المتتبعين، وأحزاب وهيئات وطنية ودولية، “نقطة سوداء في الوجه الحقوقي المغربي”، بالإضافة إلى ملف الأساتذة المتعادين، الذي أحرج الحكومة السابقة في أكثر من مناسبة.

مضيان طالب أخنوش بـ” العمل على الطي النهائي لملف الأساتذة المتعاقدين في إطار الانصاف وتكافؤ الفرص”، و”مساواتهم مع زملائهم الأساتذة، مشي هذا موظف رسمي وهذا متعاقد، لأن هذا الأمر يخلق نوع من التمييز والحيف”.

ممثل “الاستقلال” عبر كذلك عن أمله أن تشكل المرحلة المقبلة فرصة لتحقيق انفراج واسع بالعفو عما تبقى من معتقلي الحراكات الاجتماعية”، في إشارة لمعتقلي حراك الريف، داعيا الحكومة إلى “مواجهة الطلب الاجتماعي المتصاعد بكثير من الحوار والتواصل الدائم والعمل الجاد، في إطار مأسسة الحوار الاجتماعي”.

ما وجهه حزب “الاستقلال” من رسائل سياسية، أمر قد يكون مقبولا لو أنه ما زال في المعارضة، لكن أن يوجهها وهو جزء من الأغلبية الحكومية يدفع إلى التساؤل عن نواياه وأهدافه من وراء هذا الأمر.

فهل هدف هذا الحزب يريد فعلا طي هذين الملفين وربح نقاط انتخابية فيما بعد، وأراد أن يحرج أخنوش بهما أمام المغاربة ويحطه أمام الأمر الواق، أم أنه يريد أن يورط رئيس الحكومة أمام المغاربة في تبعات عدم تسوية هذين الملفين، بالمدى القريب؟.

أم أن مداخلة الفريق البرلماني الاستقلالي تعكس ما يقع داخل هذا الحزب من احتقان شديد لعدم الرضا عما ناله الحزب من حقائب بالحكومة الحالية، جلها منحت لوزراء ألحقوا بالحزب في أخر لحظة؟

قد لا يكون أين من التساؤلين أعلاه مفسرا لخلفيات مداخلة مضيان، وقد تكشف الأيام المقبلة عن الهدف الحقيقي من هذا التصعيد، لكن المؤكد أن ما قام به هذا الفريق النيابي بهذا الحزب غير برئ ويذكر بممارسة سابقة للفريق النيابي لحزب العدالة والتنمية خلال الولاية المنتهية التي كان يقودها حزبه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.