الاستقلال: الانتخابات المقبلة يجب ان تفرز مؤسسات تعكس إرادة التغيير والقطيعة مع مختلف مظاهر الأزمة والفساد والريع

0 60

كلامكم

دعا المجلس الوطني لحزب الاستقلال، الحكومة إلى القيام بتقييم حقيقي لأوجه التعاون مع إسبانيا في شتى المجالات، بما فيها تلك المرتبطة بقضايا الأمن والهجرة والتهريب والإرهاب، معرباً عن رفض المملكة لعب “دور الدركي الذي تريد إسبانيا وأوربا أن يلعبه المغرب”.

وثمّن أعضاء المجلس الوطني لحزب الاستقلال في الوثيقة الختامية لأشغال الدورة العادية المنعقدة عن بعد يومي 29 ماي و5 يونيو 2021، بقرار جلالة الملك الملك، القاضي بإعادة جميع القاصرين المغاربة غير المصحوبين بذويهم بدول الاتحاد الأوروبي إلى المملكة المغربية.

بالمقابل، عبر أعضاء الحزب عن استنكارهم لـ”المواقف العدائية والممارسات اللاأخلاقية التي قامت بها الحكومة الإسبانية على خلفية استقبالها للمدعو “ابراهيم غالي”، وذلك بطريقة “الخارجين عن القانون، وفي خرق سافر للقانون ولكل الأعراف الدبلوماسية، وقواعد حسن الجوار.”

وأبرز بلاغ المجلس الاستقلالي أن هذه الطريقة، تطرح تساؤلات جدية حول تسهيل الهروب من المحاكمة والإفلات من العقاب لشخص متهم بارتكاب جرائم خطيرة ضد الإنسانية وبممارسة التعذيب، والاغتصاب والإرهاب والاختطاف، وبالخصوص المواقف العدائية من الجارة الشمالية.

وفي سياق متصل عبر أعضاء حزب “الميزان” بـ”التصريحات اللامسؤولة والخرقاء للطغمة الحاكمة في الجزائر والتي تعبر عن حقد دفين وعقيدة مستبدة تشتغل بلا هوادة ضد مصالح الشعبين المغربي والجزائري، وتنفث سمومها للتفريق بين الإخوة الأشقاء في كلا البلدين، وتحاول عبثا تصدير الأزمة الاجتماعية الخانقة التي تئن تحتها الجزائر، والتغطية على أزمتها الداخلية ومحاولة إلهاء الشعب الجزائري عنها”.

وعلاقة بموضوع تقديم تقرير لجنة النموذج التنموي، سجّل الحزب أنّ مضامين النموذج التنموي الجديد الذي تم تقديمه مؤخرا لجلالة الملك يبقى إيجابياً، ويعتبره الحزب “مشروعا طموحا وغنيا بالأفكار والتصورات الخلاقة، وقادرا على تحديد معالم الاستراتيجيات الكبرى التي ينبغي إطلاقها مستقبلا.”

وشدّد في نفس السياق، على  ضرورة الالتزام بالخيار الديمقراطي كمدخل أساسي للتنمية، وعلى أهمية إفراز الانتخابات المقبلة لمؤسسات تعكس إرادة التغيير والقطيعة مع مختلف مظاهر الأزمة والفساد والريع والانخراط في هذا النفس الإصلاحي الجديد بحكومة قوية ومنسجمة ومتضامنة وذات كفاءات حقيقية، وبمؤسسات منتخبة محليا وجهويا تقودها نخب جديدة ذات مؤهلات عالية، قادرة على تنفيذ مضامين النموذج التنموي الجديد على أرض الواقع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.