ابن جرير :مجانين يملؤون الشوارع والازقة في غياب حيلة للسلطات.

0 423

صبري يوسف / أن ج

ينتشر بشوارع مدينة ابن جرير غضون هذا الأسبوع أعداد ملحوظة من المجانين على غير العادة ، وفي محاولة “كلامكم ” معرفة أسباب انتشار هذا العدد الكبير لهؤلاء بجل الشوارع المؤدية إلى الأحياء السكنية ومركز المدينة الذي صار هذا الصيف محطة استراحة العابرين إلى الجنوب المغربي وفرصة مواتية لعيش مجموعة من الأفراد الملازمين والمياومين عبر انشطة ذلك الشارع الذي يعبر مركز الرحامنة (بن جرير) ،يؤكد رضوان وهو صاحب محل لبيع المواد الغذائية أن الأمر يتعلق بحسبه الى كونه مجرد آلية لتخلص مدن الجوار السياحية من الحمقى والمهملين والمشردين وهي التي تعرف استقطابا للسياح والاجانب في العطلة الصيفية التي تأتي هذه السنة وسط انفراج الوضع بعدما عانت هذه الوجهات السياحية من تردي الأوضاع الإقتصادية والاجتماعية نتيجة الحجر الصحي وقانون الطوارئ الذي خيم على البلاد لأكثر من سنة ولا يزال مع بعض التخفيف ..
فيما اعتبر سي محمد وهو نادل بأحد مقاهي شارع محمد الخامس ،ان الأمر لا يعدو كونه تساهل من الجهات المختصة التي عليها واجب التمشيط والقيام بادوارها الاستطلاعية، ومراقبة الشارع العام المحلي خصوصا وأن الأمر يتعلق بحالات تستدعي اليقضة وحماية الارواح والممتلكات وسلامة الزوار والعابرين على الشوارع الرئيسية بالمدينة .
بشرى ربة بيت عابرة على الطريق رفقة ابنها ،اشارت إلى أنها أصبحت هذه الأيام تخاف المرور والتسوق باريحية كما كانت ،متساءلة هي الأخرى عن ظهور كم من المختلين عقليا بكل الفضاءات ، مما يطرح اشكالات تتعلق بالسلامة ،وصعوبة الولوج إلى المنتزهات التي يتخذها بحسبها بعض هؤلاء أمكنة للراحة والايواء ومهاجمة العابرين .
وفي ظل صمت المجلس الجماعي وغياب أي استراتيجية من قبل مصالح الشرطة الإدارية ،ومصالح الجماعة في التعامل مع مستجد لا يمتلك أي من المستجوبين ولا المتدخلين ببلدية ابن جرير حقيقة : كيف اضحت مدينة كانت تعيش على عدد محسوب من المجانين إلى عملية “مرحبا” بكل المختلين ،الذين فرضوا ايقاعات أخرى على جو إقليم يريد أن يغير جلباب تاريخه وعاداته وانفعالات البشر داخل هذا الفضاء .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.