أمام وزير الفلاحة ووالي جهة مراكش اسفي.. حبيب بن الطالب يستعرض التحديات التي يواجهها المغرب و الدول الإفريقية فيما يخص وقع التغيرات المناخية على الفلاحة و الفلاحين.

0 136

محمد خالد

 

تطرق الحبيب بن الطالب رئيس جامعة الغرف الفلاحية بالمغرب و رئيس الغرفة الفلاحية مراكش آسفي،  إلى التحديات التي يواجهها المغرب و الدول الإفريقية الشقيقة فيما يخص وقع التغيرات المناخية على الفلاحة و الفلاحين.

       و ركز بن الطالب في كلمته اليوم  الخميس بمراكش، التي ألقاها في الافتتاح الرسمي للمناظرة الجهوية الإفريقية الخامسة للجنة الدولية للري والصرف  أمام  وزير الفلاحة و الصيد البحري و التنمية القروية والمياه و الغابات و والي جهة مراكش  آسفي، على إشكالية النقص المسجل على مستوى التساقطات المطرية و الموارد المائية للري مذكرا بالسياسات الاستباقية التي نهجها المغرب للحد من تأثير هده الوضعية. حيت ذكر بالانجازات الهامة في ميدان السدود و على المستوى الفلاحي في إطار مخطط المغرب الأخضر و البرامج المسطرة في إستراتيجية الجيل الأخضر. و بهدا الخصوص أشار إلى أن  النتائج المحصل عليها فاقت الأهداف المسطرة خصوصا فيما يتعلق باعتماد نظام السقي بالتنقيط و الاقتصاد في مياه الري . 

من جهته أبرز  وزير الفلاحة و الصيد البحري و التنمية القروية و المياه و الغابات ، في كلمته على  إنجازات المغرب في المجال الفلاحي في إطار مخطط المغرب الأخضر ،  و كدا أهم البرامج المسطرة في الإستراتيجية الجديدة الجيل الأخضر مع التركيز على ما حققه المغرب في مجال الري خصوصا البرنامج الوطني للاقتصاد في مياه السقي . و قد أكد السيد الوزير بعد ترحيبه بوفود الدول المشاركة على استعداد الوزارة لتقاسم تجربة المغرب في مجال الري مع الدول الأفريقية الشقيقة.

       وفي تدخله، أكد  رئيس الجمعية الوطنية للتحسينات العقارية والري وصرف المياه والبيئة على أهمية هذه المناظرة ومستوى المشاركة لعدد هام من الدول بلغ أربعين  وفدا. كما نوه بالعمل الذي تقوم به الشبكة العلمية والتقنية الوطنية والدولية التابعة للجنة الدولية للري والصرف والشراكات المنجزة حول الموضوع.

كما نوه  رئيس اللجنة الدولية للري والصرف بالعمل الجبار التي قام به المغرب لاستضافة هده المناظرة و تنظيمها على أحسن وجه كما نوه بالعمل الهام الذي يقوم به المغرب في إطار أشغال هده اللجنة و التي يعد المغرب عضوا دائما فيها منذ سنة 1959.

 

       

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.