شكري من صعلوك المواخير إلى أديب عالمي .. الجزء 1

0 212

بقلم أيوب الهداجي

 

 لم يكن يعلم محمد شكري ابن قرية ايت شيكر اقليم الناظور أن يتسلق مراتب الادب الى العالمية شهرة بعد طفولة يائسة جعلت منه كاتبا ينافس الكبار على الساحة الادبية والروائية شباب حافل بالمغامرات والظروف القاسية صعلوك الحي هكذا كان لقبه امتهن النشل حارب لأجل غوائيته والتملص من سلطة الوالد طفولة يائسة لم يستطع شكري معها أن يلج أبواب المدرسة الى غاية سن العشرين 

تعلق شكري بطنجة أكثر من تعلقه بعائلته أحب المدينة فجعلته عالميا مدينة كانت ضمن جل رواياته سيرة ذاتية تصطدم والطابو المجتمعاتي شكري تحرر من التقاليد وانتقادات المجتمع سار حرا في كل شيئ كتب بعفوية فنال العالمية مؤلفا مترجمة لأكثر من 39 لغة صعلوك المواخير وسكير حي السوق الداخل صار كاتبا تحت الطلب إقبال على متزايد على مؤلفات عشاق الادب واقعية تطفو على السطح شكل روائي أمعن في دراسته النقاد والباحثون شكري ظاهرة أدبية

الخبز الحافي الرواية التي أسالت مداد النقاد ونالت من المتابعة والتعقيب مالم تنل نظيرتها من الاعمال الراوئية شكري تجرد من كل شيئ كتب بحرية فأرتقى للعالمية تناوله لفترة الحماية الدولية التي كانت تعيشها طنجة أضفى على كتاباته نوعا من التشويق والاثارة ترقب القارئ لأحداث تاريخية سردها شكري بروية … يتبع

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.