إعادة أزيد من 400 تلميذ وتلميذة بإقليم الحوز إلى مقاعد الدراسة بعد انقطاعهم لظروف اجتماعية قاهرة

0 120

أعلنت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بإقليم الحوز، عن إعادة أزيد من 400 تلميذ وتلميذة ينتمون إلى مختلف الجماعات الترابية بالإقليم، إلى مقاعد الدراسة، بعد انقطاعهم لظروف اجتماعية قاهرة.

وهكذا، نظمت المديرية الإقليمية للوزارة، بين 10 أكتوبر الماضي و10 نونبر الجاري، قافلة التعبئة الاجتماعية للإرجاع المباشر للأطفال المنقطعين عن الدراسة، تحت شعار “التمدرس حق للجميع”، وذلك بهدف التحسيس بأهمية العملية والعمل على إرجاع غير الملتحقين بمختلف الوحدات المدرسية بالإقليم.

وأكد المدير الإقليمي للوزارة، يوسف آيت حدوش، أن هذه القافلة التي امتدت على مدى شهر من تأطير فريق تربوية عاملة بالمؤسسات التعليمية، مكنت خلال الموسم الدراسي الحالي، من استرجاع 466 تلميذا وتلميذة يتوزعون بين 90 تلميذا بالسلك الابتدائي (من ضمنهم 36 تلميذة)، و376 بالسلك الإعدادي (من ضمنهم 137 تلميذة).

وأوضح آيت حدوش، بأن نسب المنقطعين عن الدراسة تراجعت بشكل ملحوظ بين الموسمين الدراسيين (2014 و2020) بالإقليم، لاسيما بالسلك الإعدادي، حيث انتقلت من 6 إلى 3 في المئة، ومن 4 إلى 2 في المئة بالنسبة للإناث. وذكر بأن المديرية الإقليمية اتخذت جملة من التدابير والإجراءات للحد من ظاهرة الهدر المدسي والتقليص من أعداد المنقطعين عن الدراسة عبر الرفع من خدمات الدعم الاجتماعي وجودتها.

ويتعلق الأمر بالأساس، ببرنامج تيسير للدعم المادي، وتوسيع شبكة النقل المدرسي والرفع من عدد المنح وخدمات الداخليات والإطعام المدرسي، والمبادرة الملكية “مليون محفظة”، وتوسيع العرض المدرسي، ومراكز الفرصة الثانية، والمدارس الجماعاتية.

وتمكنت قافلة العام الماضي من استرجاع 512 طفلا إلى الفصول الدراسية، ودمج 72 منهم بالمستوى الابتدائي (24 من الإناث) و440 بالثانوي الإعدادي (115 من الإناث).

ويأتي تنظيم هذه القافلة بناء على مقرر وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي رقم 29/20 بتاريخ 5 غشت 2020 المتعلق بتنظيم السنة الدراسية 2020/2021 والمذكرة الوزارية رقم 39/20 بتاريخ 28 غشت 2020 بشأن تنظيم الموسم الدراسي 2020/2021 في ظل جائحة (كوفيد-19).

كما تندرج في إطار تفعيل مقتضيات القانون الإطار 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي وفي إطار الجهود المبذولة لمحاربة الهدر المدرسي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.