أحمد المهداوي يكتب: هٰؤلاء لن يُحاربوا المشاكل الحقيقية في آيت أورير

0 151
القلق سيِّد الموقف،
خاصةً، في مثل حالة آيت أورير، ركام النِّسيان يحيطُ بها من كلِّ جانب،
كأنَّ الزمن -عند أعتاب العذراء/المُغتصبة- قد توقَّف عن السَّير،
تجلد ريح الكآبة ظهر هذا “الرُّبع الخالي” من منشآت ذات صلة بالتقدم الحضاري، اللَّهم بنايات متناثرة لذرء الشُّبهة لا أقل ولا أكثر..
سنواتٌ خلت، و”اليد الطَّويلة” تعاني من (الجُذام)،
هُنا، في هذه الرُّقعة الجغرافية “الصَّواب السياسي” ليست له اليد الطُّولىٰ،
إنَّما “الباطلُ السياسي” هو الذِّراع الممتد في كل ناحية يغرِفُ من خيرات هذه (المدينة)، تجاوُزاً، بين آلاف الأقواس..
إلى أيَّام ظنَّت السَّاكنة أنَّ الأمطار المُستفتحة لأبواب السَّماء تُنذر بالخير،
لكن..
بنية آيت أورير الهزيلة لا تستحملُ المطر (المُتدفِّق) .. فسُرعان ما أبانت بضعُ قطراتٍ عن هشاشة البنية التي تنخر جسم هذه الرُّقعة الباردة على مستوى الأنشطة، كبرودة الطقس.
هٰهي إذن الظِّلال المُعتمة التي سبقت أن خيَّمت على بريق “الإنتخابات الجزئية” تعود لتخيِّم على بريق “المجلس الجديد” الذي سُرعان ما خبت وعودُه..
فنحن أمام مجلس يُعاني من مشكلة سرعة إيقاع.. ولابد أن يُفرق بين العاجل والضروري
إذ أن آيت أورير في فوضىٰ ليست بالجديدة.. وما يجري تداعيات نحو عقدين ونيف من الزمن
لا يُمكن لوعد انتخابي”باهت” و”سنطيحة” تؤمن ب”تخراج العينين” أن يُصلحا ما أفسده نفس الوعد بنفس “السنطيحة” قبل عشرين سنة من الآن..
في ظرف لا يتجاوز ثمانية أشهر
حتىٰ إن (بدا) وأبدىٰ هذا المجلس الحالي محاولاتٍ، على طريقة “المندبة كبيرة والميت فار”، (محاولاتٍ) في إظهار منجزاته “الفايسبوكية” عبر يوميات “بونظيف” التي يقوم “عليها تسعة عشر”.. وما للأخيرة من مدلول في المخيال (الجمعي)
إلا أن هٰؤلاء لن يُحاربوا <<المشاكل الحقيقة>> أبدًا لأنهم بحاجة إليها للفوز بالانتخابات…
________________
– بقلم: أحمد المهداوي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.