تلاميذ و تلميذات بجماعة تزارت بين منحة تضمن لهم الإستقرار أو طرد تعسفي لمغادرة مقاعد الدراسة

0 83
عمر العلاوي رئيس جماعة تزارت
التعليم في العالم القروي..
برغم كل المشاكل التي يعانيها قطاع التربية و التكوين وطنيا، يبقى مشكل التعليم في العالم القروي إشكالية كبرى تستعصي على الحل. لن اتكلم عن المؤسسات المهترءة و لا عن معاناة التلاميد و الأساتذة و الأسر من عوامل العزلة بسبب الجغرافية و البنية التحتية و لا عن غياب ظروف التحصيل و العمل، سأتحدث عن البنية الاواءية و عن ظروف الإستمرار في التمدرس.
تلميدات و تلاميد اجتازوا ظروف القهر التعليمي و الإجتماعي في المؤسسات الابتدائية و اصبحوا- بقدرة قادر – تلاميد المؤسسات الإعدادية و الثانوية.
ازيد من 30 تلميد و تلميدة بجماعة تزارت من ساكنة دواوير جبلية يجدون انفسهم بعد التحاقهم بالتعليم الإعدادي دون منحة. يسكنون دواوير تبعد عن مؤسساتهم بعشرات الكيلومترات و لا طرق تسمح بالتنقل اليومي.
هي فئة لا خيار لها بين إثنين: إما منحة تضمن لهم الإستقرار أو طرد تعسفي لمغادرة مقاعد الدراسة . المنح في العالم القروي تمثل الفاصل بين الحق في متابعة الدراسة أو الإنضمام إلى فئة من حكم عليه قسرا بالهدر المدرسي.
يجب إعادة النظر في كل معايير المنحة المدرسية و إدخال عامل الجغرافية و البنية التحتية كمعيار حاسم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.