الحركي هشام آيت لحسن: العدالة والتنمية بالحوز خان الساكنة و الانتخابات المقبلة غادي تكون عقابية لحزب اللمبة

0 273

الفاعل الحقوقي و الجمعوي هشام آيت لحسن

في البداية لابد ان ندكر أن لدينا بحزب العدالة والتنمية أصدقاء تجمعنا معهم علاقة طيبة و نحترمهم ، ويبدلون ما في وسعهم من أجل إنجاح المشروع المجتمعي الدي خرج من أجله حزب المصباح ، ولا حرج عليهم ، لكن في المقابل و في تقديري الشخصي ، أن العدالة والتنمية خان العهد مع ساكنة الحوز ، ويمكن اختزال دلك في ردود المواطنين التي تختصر سخطها على البيجيدي في لازمة ” خرجو على البلاد” ، فهده اللازمة تعبير صريح من الناخبين على فشل تجربة الإسلاميين في التسيير على مستوى تدبير الشأن المحلي بالاقليم ، أما على المستوى الوطني فحدت ولاحرج ، لأنه حقيقة يتواجد بين أحضان الحزب أسماء لا هم لهم سوى طموحاتهم ومصالحهم الشخصية ، فهناك أسماء بحزب المصباح تعرف من أين يؤكل الكثف ، وركبت على تعاطف المواطنين مع هدا الإطار السياسي خلال الاستحقاقات السابقة ابان الربيع العربي ، لتحقيق مٱربهم الشخصية لا غير ، فعلا كانت فرصة للحزب بالإقليم للترافع على هموم وقضايا سكان جبال الاطلس الكبير والدفاع عنها من داخل مراكز القرار حيت يتموقعون دستوريا ، لكن للاسف لا الحزب و لا منتخبيه ، لم يكونوا في مستوى اللحظة ومستوى المسؤولية ، فقد تناسوا كل الخطابات و كل الوعود والشعارات الرنانة التي رفعوها في حملاتهم الانتخابية لاستمالة الناخبين ، و في غفلة من الساكنة “غيروا جلدتهم وقلبو وجاهوم ” .

في الحقيقة خطابات بنكيران دغدغت مشاعرنا في وقت ما ، وآمن الجميع بأن وقت التغيير قد حان و عهد جديد لتكافؤ الفرص والمساواة ، لكن للأسف النتائج كانت وخيمة وانعكست سلبا على مستوى انتظارات المواطنين وتطلعاتهم وحلمهم بمغرب العدالة والعيش الكريم ، فعلا فقد الشعب المغربي ثقته في الحزب الأغلبي وله الحق في دلك ، فنتائج الانتخابات الجزئية بآيت أورير كانت لهم عبرة في دلك ، و النتائج لم تكن بمحض الصدفة ، بل هو تصويت عقابي جزئي لحزب المصباح ، وقس على دلك نتائج انتخابات جزئية بدوائر عدة على المستوى الوطني ، الى جانب الاستحقاقات الاخيرة لمندوبي التعاضدية العامة لموظفي الوظيفة العمومية ، حيت تديل الجناح النقابي لاخوان بن كيران ترتيب النتائج ، ما يفسر تدمر موظفي القطاع العمومي من حصيلة الحزب في تدبير الشأن العام خلال الاتنا عشر سنة الأخيرة . فالإنحدار السريع والتراجع الدي يعرفه البيجيدي على المستوى الوطني ، يعيشه بإقليم الحوز بعدما خان منتخبي الحزب ساكنة الإقليم وتراجعوا الى الخلف وتركوا المواطنين يتخبطون في إشكالات اجتماعية واقتصادية معقدة على مستوى جميع القطاعات خلال حالة الطوارئ الصحية التي تمر منها البلاد ، فغياب الحزب واختفاءه يفسر بشكل واضح اخفاق الإخوان في تدبير المرحلة وايجاد الحلول وأجوبة مناسبة في الوقت الراهن .

ومن جانب آخر ، فأي تفسير يمكن أن نعطي لترحال رئيس بلدية ايت أورير السابق ومن معه الى حزب الحمامة في زمن قياسي ، ألا يعتبر هدا السلوك سلوكا انتهازيا ، والقادم أسوأ ، فهناك انباء عن استعداد عدد كبير من المنتخبين بالبيجيدي للهجرة نحو أحزاب أخرى .

ومن جهة أخرى أين اختفى برلماني الحزب الاغلبي بالاقليم الدي حصل على 22 الف صوت وحضي بثقة تلث الناخبين في الاستحقاقات السابقة ، ساكنة الحوز لم ترى منه ولو مبادرة اتجاه همومها وانشغالاتها خلال الفترة العصيبة التي يمر منها ساكنة الحوز ، فالإقليم يشهد ضعف كبير على مستوى البنيات التحتية والمرافق الاجتماعية وتنميتها ، إلى جانب المشاكل العديدة التي يعرفها قطاعي الفلاحة والسياحة خلال الظرفية الراهنة ، ولم نرى ولو مرة واحدة مبادرة لبرلماني المصباح لمناقشة وضع الإقليم مع رئيس الحكومة ووزراء حزبه او دعوتهم لزيارة المنطقة والوقوف على الاكراهات التي يتخبط فيها الإقليم ، خلاصة الأمر أن بالحزب بعض الأسماء النزيهة والصادقة لكن تبقى معدودة ، لكن تيار المصالح الشخصية والمكيافلية أنتصر لنفسه داخل القنديل ، غير أنه 2021 ستكون سنة حاسمة وعقابية للحزب بإقليم الحوز بدون شك .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.