مذكرة جمعوية تقترح إحداث أجرة لربات البيوت

0 299

تينغير/ المراسل

في ما أسمته “استراتيجية التعبئة والمسؤولية المجتمعية للتنظيمات” دعت مذكرة تينغير إلى “تثمين عمل ربات البيوت بإحداث أجرة لربات البيوت لا تقل عن الحد الأدنى للأجور، وإحداث صندوق وطني للمرأة الواحية والقروية والجبلية والأشخاص في وضعية اعاقة وفي وضعية صعبة ومقاربة النوع الاجتماعي” في مقترح نوعي من شأنه أن يخلق نقاشا وجدلا، إذ يعتبر مقترحا من شأنه إعادة النقاش في مفهوم العمل المنزلي وأدوار النساء خاصة ربات البيوت اللواتي يوصفنا كثيرا ب “بدون عمل”، بالرغم من الخدمات الجليلة التي تقدمها “ربات البيوت” للأسر والمجتمع ككل.
يقول كريم إسكلا، أحد المشرفين على إعداد هذه المذكرة، “إن تثمين عمل ربات البيوت، من شأنه إحداث تحول إجتماعي ومجتمعي كبير، خاصة بتحصين وتقوية أدوار الأم في التنشئة الأسرية، بعد حالة استقالة الأسر من أدوارها التربوية، وإنصاف ربات البيوت ليس من باب المقاربة الخيرية ولكن كأجرة عمل البيت”
 وتقترح مذكرة تينغير التي ساهمت في إعدادها نحو 50 جمعية، إلى تقوية قدرات المجتمع المدني للمساهمة في التنمية والتعبئة المجتمعية، وإحداث مسالك جامعية لتكوين الفاعلين المدنيين والسياسيين. إضافة إلى صوغ استراتيجية لتعزيز المسؤولية المجتمعية للتنظيمات وتحفيز القيم الأخلاقية الإيجابية وتثمين الممارسات الفضلى، كما تقترح أيضا “مأسسة أموال الزكاة والعمل الإحساني الخيري، لمحاربة السلوكات الاتكالية وثقافة التسول الحاطة بالكرامة الإنسانية”،
 وهو تصور لابد له، كما تقول ذات المذكرة، من “خلق تعاقد مجتمعي تعبأ فيه كل قوى المجتمع من التشاور والمشاركة الفعلية والفعالة والانخراط الإيجابي لجميع المعنيين الفاعلين من أجل بناء الدولة-الوطن”.
هذا فقد عممت فعاليات مدنية من جهة درعة تافيلالت مذكرة إقتراحية حول النموذج التنموي الجديد، حصل الموقع على نسخة منها، تقترح فيها مجموعة من التصورات التي تعتبرها مفاتيح تنموية من شأنها حل إكراهات وكوابح التنمية بالمغرب.
يقول محمد مران، فاعل جمعوي من قلعة مكونة، “كان لنا عظيم الشرف كفاعلين جمعويين  بحوض دادس مكون اقليم تنغير أن نشارك  في إعداد مذكرة تنغير حول النموذج التنموي الجديد و قد شاركنا وتفاعلنا بحماس كبير  طيلة جل مراحل إعداد ها معبئين كل قوانا المادية و المعنوية دون أي تحفظ مستغلين تنوع تجاربنا في مختلف مجالات و انشغالاتنا الجمعوية المختلفة في تشخيص وتفكيك واقع حال الأوضاع العامة للمنطقة بنيويا وطبيعيا وبشريا لأجل بلورة وصياغة أفكار و مقترحات و تصورات مستقبلية  للنموذج التنموي الجديد الذي نريده لمناطقنا دات التميز الطبيعي و الجغرافي والبيئي و المعيشي و الفكري الفريد  كسكان للواحة.
و فعلا بتضافر جهود كل المشاركين و المهتمين و المساهمين و بعد مجموعة من اللقاءات و الورشات و النقاشات عبر كل مناطق تراب اقليم تنغير
وبكل بساطة و بامكانيات مادية جد بسيطة و بعيدا عن كثرة الأضواء إختتمت المبادرة باخراج مذكرة تنغير للنموذج التنموي الجديد كعصارة فكرية إقتراحية معقولة وقابلة للتنزيل على شكل مقترحات مشاريع وتصورات قطاعية  ملخصة في أكثر من 30 صفحة مبنية على أسس تشخيصية واقعية ومتينة  من أجل غد أفضل لهوامش الوطن، وتبقى مذكرة تنغير فخر لنا جميعا فعاليات المجتمع المدني بإقليم تنغير كقوى إقتراحية فاعلة في الميدان. ونتمنى أن تجد طريقها الى التنفيد و الأجرأة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.