نقابة موخاريق تتهم حكومة العثماني بخدمة الباطرونا ضد الطبقة العاملة

0 146

سمية العابر

 

   قال نقابة الإتحاد المغربي للشغل  أن الحكومة أقدمت  على إحالة مشروع القانون التنظيمي لحق الإضراب على البرلمان لدراسته يوم الأربعاء 16 شتنبر 2020 بدون أدنى استشارة مع الحركة النقابية، وذلك في خرق سافر  لالتزام رئيس الحكومة بالتشاور والتفاوض حول هذا المشروع مع الحركة النقابية قبل إحالته على البرلمان.

وإعتبرت نقابة موخاريق، إن إقدام الحكومة على مثل هذا السلوك ينم مرة أخرى عن تماديها في الهجوم على الطبقة العاملة والحركة النقابية، وسعيها المتواصل لخدمة مصالح الباطرونا على حساب حقوق العمال وعموم الأجراء، وإن هذا القرار الأحادي يعد إجراء استفزازيا ويشكل تهديدا مباشرا إضافيا للسلم الاجتماعي في هذه الظرفية الاجتماعية والاقتصادية المتأزمة بالبلاد.

كما اعتبرت  إن الهدف من مشروع القانون التنظيمي لحق الإضراب هو تكبيل حق دستوري من خلال مجموعة من المقتضيات التراجعية، وليس لصونه،كما أن برمجة الحكومة لدراسة هذا المشروع التكبيلي لحق الإضراب بين دورتين للبرلمان يثير الاستغراب والاشمئزاز، وكأن الأمر يتعلق بإجراء جد استعجالي وله أسبقية قصوى لفائدة الوطن وقواه المنتجة في ظل هذه الجائحة، بينما كان يجب على الحكومة الانكباب على معالجة تبعات الأزمة الوبائية الحالية على عموم المأجورين الذين تعرض الآلاف منهم للطرد والتسريحات الجماعية والفردية وتقليص ساعات العمل…  

    وفي هذا السياق احتحت الأمانة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل المجتمعة يوم الاثنين 14 شتنبر 2020    في  دورة استثنائية،شدة على هذا السلوك الحكومي المعادي للطبقة العاملة المغربية والحركة النقابية.إ

وإعتبرت إحالة مشروع القانون التنظيمي لحق الإضراب على البرلمان محاولة مفضوحة لاستغلال جائحة كورونا للإجهاز على حقوق ومكتسبات الطبقة العاملة بدل حمايتها.

وذكرت بأن الحكومة، هي حكومة لكل المغاربة وليس حكومة في خدمة الباطرونا فقط.

وطالبت بسحب هذا المشروع الذي وصفته بالمشؤوم وإعادته لطاولة الحوار الاجتماعي الثلاثي الأطراف.معلنة استعداد الاتحاد المغربي للشغل لمواجهة هذا المشروع التكبيلي لحق الإضراب بكل الوسائل النضالية.

 

 

 

 

الدار البيضاء، في: 14 شتنبر 2020

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.