” جليز” دائرة الموت الانتخابية في مراكش تشهد منافسة 4 أسماء أبدوح،بنين،برهومي وسيكوري والبام لم يحسم بعد في اسم مرشحه..

0 2٬235

نورالدين بازين

تستقطب الدائرة الانتخابية الاولى جليز في مدينة مراكش اهتماماً متزايداً على بعد أشهر من فتح باب الترشيحات للانتخابات التشريعية التي ستجري في السنة المقبلة. ومرد هذا الاهتمام الى نوعية المرشحين الذين سيتنافسون في هذه الدائرة التي تتوفر على ثلاثة مقاعد. وثمة تخيمنات ان صراع لوائح الاحزاب في  هذه الدائرة سيكون شرسا ومثيراً في الوقت نفسه.

وبحسب المعطيات التي حصلت عليها كلامكم من مصادر موثوقة، فإن الصراع سيحتدم بين خمسة أحزاب ، أي خمسة أسماء تعد بفرجة سياسية انتخابية لم تشهدها المدينة الحمراء من قبل.

وبات مؤكداً ان يضع كل من عبد اللطيف أبدوح ، ( حزب الاستقلال)، وعبد العزيز بنين( حزب الحركة الشعبية )) واسماعيل برهومي رئيس جماعة حربيل تامنصورت(التجمع الوطني للاحرار) اضافة الى عبد السلام سيكوري ( العدالة والتنمية) فيما لازال (حزب الأصالة والمعاصرة ) لم يحسم بعد في اسم مرشحه بهذه الدائرة، ( يضع) في الشهور المقبلة ترشيحاتهم الى جانب مرشحين آخرين من بينهم صلاح الدين الشناوي، الأمين العام للحزب الديموقراطي الوطني.

بيد ان الانظار تتجه الى اللائحة حزب ( البام) التي تأجل الاعلان عن وكيلها إلى حدود الأن لأسباب داخلية، وبالتالي الاصوات التي ستحصل عليها هذه اللائحة وهو ما سيؤشر على عدة أمور ليس فقط حول نتائج الانتخابات بل لمرحلة ما بعد الانتخابات حيث من المتوقع ان يلعب مرشح البام دوراً مؤثراً اذا ما تحققت تنبؤات متتبعي الشأن الانتخابي بمراكش تقول بامكانية حصول الحزب، الذي يقود المعارضة الحالية، على المركز الاول بين الاحزاب المتنافسة بمدينة سبعة رجال.

واختار عبد العزيز بنين ان يقود لائحة السنبلة في معركة شرسة بدائرة الموت.  وكان يتوقع ان يشكل المرشح الإستقلالي القوى الرئيسية المنافسة في هذه الدائرة، بيد ان حزب العدالة والتنمية وقع اختياره على عبد السلام سيكوري ، رغم ان مشاكله التدبيرية تراكمت كرئيس لمقاطعة جليز، فان خصومه السياسيين ينتقدون تتدبيره للشأن المحلي بهذه المقاطعة، ويقولون كذلك إنه فشل في تدبيره لمقاطعة جليز.

وبحسب متتبعي الشأن المحلي والانتخابي بعاصمة النخيل، فإن رهان هذه الأسماء يتجاوز مقعد في البرلمان إلى منصب عمدة مدينة مراكش، وإذا قلنا أن دائرة جليز هي دائرة الموت بامتياز، لإن كل من عبد العزيز بنين يراهن في المرحلة المقبلة على مقعد في البرلمان ومنصب عمودية المدينة، نفس الأمر يذهب إليه عبد السلام سيكوري الذي يعمل جاهدا على الظفر بمقعد في البرلمان وشغل مقعد أخيه في الحزب العربي بلقايد في منصب العمودية، والأمر نفسه يسري على عبد اللطيف أبدوح الذي يسعى هو الأخر جاهدا للظفر بالمنصبين معا ولن يرضى بأقل من الفوز بهما، في حين أن البرهومي يراهن على الفوز بمقعد في البرلمان وايضا برئاسة جماعة حربيل تامنصورت، فيما حزب الأصالة والمعاصرة لم يحسم بعد في مرشحه بهذه الدائرة، رغم أن الوقت صار ضيقا ليحسم رفاق عبد اللطيف وهبي في مصير هذه الدائرة.

ولعل من مفارقات السياسة المغربية أن ينافس اسماعيل البرهومي في هذه الدائرة التي اضحى يطلق عليها «دائرة الموت» عبد العزيز بنين زميله السابق في عضوية حزب جبهة القوى الديمقراطية ثم حزب التجمع الوطني للأحرار ، وهو الحزب الذي يراهن على الفوز بمقاعد بداخل مراكش بعدما رشح رسميا يونس بن سليمان القيادي السابق بحزب المصباح ورئيس مقاطعة مراكش المدينة وكيلا للائحة حزب أغراس أغراس بدائرة المدينة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.