بعد إقتراح التيجاني إلغاء أضحية عيد الأضحى.. مخالفون يهاجمونه و مؤيدون يدافعون عنه

0 90

بعد إقتراح محمد التيجاني رئيس المجلس الجماعي لتيديلي مسفيوة، من خلال تدوينة له على صفحته الشخصية على موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك”،  إلغاء أضحية عيد الأضحى المبارك، انهالت عليه التعليقات متنوعة المضامين؛ فبين مخالف و مؤيد، ظهرت فئة زادها السب و القذف بعيدا عن أي اعتبار لحرية الرأي و الحق في الاختلاف.

و اعتبر المخالفون للتيجاني أن حرية الرأي تتوقف عند حدود الدين و لا يجوز بأي شكل من الأشكال و تحت أي مبرر الخوض في شعيرة من شعائر الله، مؤكدين بأن المسائل الدينية من اختصاص أعلى سلطة دينية في البلاد و هو أمين المؤمنين جلالة الملك محمد السادس.

من جهة اخرى، إنبرى عدد من الناشطين على الفيسبوك للدفاع عن حق محمد التايجاني في التعبير عن رأيه، فبينما قال أحدهم: “كل التضامن مع هذا الصوت المسفيوي في محاولة قمع رايه من حراس المعبد حاملي راية الجهل المقدس الذين يسرقون حولي العيد لإحياء سنة مؤكدة”، قال آخر: “فيما يخص تدوينة رئيس جماعة تديلي محمد التجاني كرأي شخصي فهو حر في كلامه وفي حياتهة الشخصية يحق له التعبير كيفما شاء فأنا شخصيا يمثلني فقط داخل الجماعة فقط يحق لي ان انتقده فقط في ما يخص المصلحة العامة او في التقصير داخل الجماعة.. اما حياته الشخصية لا تعني لي ولكم شيئا كل مسؤول عن حياته الشخصية”.

و كان التيجاني قد قال في تدوينته المثيرة التي أرفقها بصورة لعمليات السرقة التي طالت أغناما يوم الخميس المنصرم باحد أسواق الماشية بالدار البيضاء: “في نظري من الأحسن تفادي سنة أضحية العيد مستقبلا لتفادي عدة مشاكل و إكراهات تعاني منها الأسر المغربية، و لتجنب عادات و أوساخ تسيء للوطن و المواطنين المغاربة”.

و أضاف رئيس جماعة تيديلي مسفيوة في أحد التعليقات: “أضحية العيد أصبحت عادة من العادات والتقاليد لدى الكثيرين من الافراد والاسر للتباهي فقط ويزيد ذلك في معاناة الاسر المتوسطة. والشعور بالدونية لدى الاسر الفقيرة التي تطلب احسان الاخرين كل سنة ومنهم من يستغل ذلك العطاء لاستغلالهم في اغراض اخرى”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.