العلاوي رئيس جماعة تزارت: بسبي العقيدة و إغتصاب سنة إبراهيم ثم ذبح الوطن فوق سجاد الإنسانية

0 173
تعليقا على حادثة سرقة أغنام من سوق للماشي بالحي الحسني بمدينة الدار البيضاء يوم الخميس المنصرم، كتب عمر العلاوي رئيس جماعة تزارت و عضو المجلس الوطني لحزب الأصالة و المعاصرة بالحوز تدوينة على صفحته الشخصية على موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” ننشرها كما هي:
بفخر اللصوص.. دبحنا الوطن
قبل الانطلاق نحو السطو على رزق فلاح أو تاجر وسيط، قام هؤلاء – رجالا ونساءا؛ تشبها ليس إلا – بسبي ” العقيدة ” و إغتصاب ” سنة إبراهيم ” ثم دبح الوطن فوق سجاد الإنسانية. لم يتمالكنا الغضب، لأن الغضب شعور إنساني يحضرنا في مواقف تشعرنا بالانتماء للجنس البشري. لم يمتلكنا شعور التعاطف مع ” الضحايا ” و لا رغبة الصراخ في وجه المعتدي أو من أجل طلب التدخل” بافراط ” من لدن من وجب عليهم توفير أدنى شروط الأمن للوطن و للمواطنين. امتلكتنا فقط حالة فراغ دهني و شعوري لا نعرف لها معنى أو وجهة. حالة أتخيل شخصا واحدا قد يقاسمنا عيشها و الشعور بها: رجل في بعثة فضاءية قدف به اهتزاز كوني خارج مجال تحكم كل من في مقصورات المركبات ألتي تسبح بعيدا عن الأرض و كل من يجلس وراء ازرار النازا و أخواتها. الصور و الفيديو ادخلنا صراحة في فراغ ديني، دهني و انساني يحمل كل مقومات العبث.
و الأكثر إيلاما هو أن يتواجد بيننا من ” يبحث ” حقوقيا و اجتماعيا عن تبريرات للفعل.
الفعل جريمة متعددة الأبعاد و متكاملة الأركان جنائيا، دينيا، أخلاقيا ، اجتماعيا و إنسانيا . و الجانب الأكثر خبثا فيها هو دبح وطن في ظل أزمة دفع فيها الوطن مؤسساتيا و اجتماعيا ثمنا باهضا لينتصر للإنسان المغربي أولا و أخيرا. و بما أن الواقعة ادخلتنا في فراغ ذهني حد العبث، فهل كورونا ستتخلى عن عبثها و تتعقل قليلا كي تعرف من يحتقرها و يحتقرنا و يحتقر الوطن؟ قصدي- سرياليا- أن ترحل عنا حتى لا تكون مبررا للعبث و مانعا لعقاب العابثين ،
فالعبث اصبح يحيط بنا كثيرا و من واجهات كثيرة.
فبأي حال عدت يا عيد؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.