إلى محمد إدبومسعود.. السياسي الفاشل الذي تسببت رئاسته للكتابة الإقليمية للبيجيدي بالحوز في انهيار الحزب بالإقليم و انقسام مناضليه

0 188

علاء كعيد حسب

عجيب أمر محمد إدبومسعود الكاتب الإقليمي لحزب العدالة و التنمية بالحوز؛ فبدل ان يقدم استقالته من منصبه بعد سلسة التراجعات الخطيرة التي يعيش على وقعها البيجيدي بالإقليم بسبب سياساته الفاشلة التي أدت إلى هروب عدد من المناضلين و إستعداد البعض الأخر للرحيل، نجده امتهن مهنة واحدة و هي مهاجمة شخصي الفقير إلى الله و تحويل صفحته الشخصية إلى منصة يوجه من خلالها سمومه نحوي.

عزيزي محمد إدبومسعود، أَعلمُ ان خلافات لا تحصى تطبع علاقتك برئيس المجلس الجماعي لثلاث نيعقوب الذي تشغل فيه صفة عضو، و هي خلافاتكما معا و لا دخل لي بها، لا من قريب و لا من بعيد، و عليه، فلا يحق لك من باب الإنصاف و المروءة، ان تقحمني فيها ليستقيم موقفك أمام الرأي العام المحلي بدائرتك التي فقدت فيها، فعلا، شعبيتك. اما على المستوى الإقليمي، فمنذ تحملك مسؤولية الكاتب الإقليمي للحزب بالحوز و المصباح في تراجع غير مبرر و على وقع انقسام كبير في البيت الداخلي؛ أدى بمغادرة مناضلين للحزب و إستعداد آخرين للرحيل عنه، و كثير من المنتخبين المنتمين للبيجيدي ينتمون إليه على الورق و لا يربطهم ولاء به، و لعل رئيس جماعة أزكور لخير مثال على ذلك.

عزيزي إدبومسعود، قرأت تدوينتك بواسطة واحد من أصحاب الحسنات، و لَكَم استغربت استخدامك لمفردات من قبيل: “صالون، تجميل، علاقة، مساحيق و مضجع”. و هي مفردات يعطي توظيفها مجتمعة في تدوينة واحدة، الإنطباع بان صاحبها لا شغل له سوى النميمة بداخل صالون للحلاقة و التجميل.

و بكل أمانة، أستغرب أن شخصا مثلك يدعي الطهرانية و السمو و النبل و يدعو إلى الحرص الدقيق على التقيد بما في القرآن و في السنة النبوية المباركة، يقوم بالإساءة لشخصي المتواضع. و لو افترضنا، جدلا، أنني أسات إليك فلا يجب رد الإساءة بالإساءة يا من تدعي بانك تحمل مصباحا في يدك لتنير الطريق، فلا علاج في مواجهة الإساءة، خير من العفو والصفح، والتنازل عما للنفس من حق عند الآخرين، رغبة خالصة فيما عند الله، وإيثاراً صادقاً للآخرة على الدنيا. و لعلك تعلم، أيها المستشار الذي يعتقد نفسه زعيم زمانه و تاج السياسة بالإقليم، أن الحِلم من تجليات الإيمان، و ما دمت تدعي بأنك تهتدي بهدي الرسول الكريم فعليك تفقه إخباره صلى الله عليه وسلم، أن الله تعالى عفو كريم يحب من عباده أن يعفو بعضهم عن بعض، وأن يتجاوز بعضهم على بعض، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله، أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها؟ قَال: «قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني».

عزيزي إدبومسعود، رغم أنني ناقص و أتحسس ببطء طريق الهداية، إلا أنني أدرك تماما بأن طريق النهاية تبدأ من اعتقاد المرء بانه الأفضل و الأتقى و الأقرب إلى الله من غيره، فيكتب بذلك نهايته شانه في ذلك شان إبليس حين عصى ربه و لم يسجد لآدم كما أمره لظنه أنه أفضل منه؛ إذ خلق من نار و آدم من طين. و من هذا الباب أقول لك: الله يهديك و يرد بيك راك غادي غير فالخسران أحمادي..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.