بخصوص صلاة العيد.. المجلس العلمي الأعلى يرد على الشيخ المغراوي+ فيديو

0 704

نورالدين بازين

رد المجلس العلمي الأعلى بخصوص برد قوي على فتوى الشيخ عبد الرحمان المغراوي،رئيس جمعية الدعوة إلى القرآن والسنة في المغرب، بخصوص صلاة العيد ، وقال  أن من شعائر دين الله وسننه الإسلامية الراسخة صلاة العيد في الفطر والأضحى، وأنها شعيرة دينية جليلة، وسنة نبوية مؤكدة، سنها النبي صلى الله عليه وسلم، وواظب عليها في حياته، وحافظ عليها السلف الصالح والخلف الصالح في كل بلد وجيل من أمته.
وأكد  المجلس العلمي في بيان له، تصولت جريدة ” كلامكم”  بنسخة منه، أن الأصل في إقامتها أن تكون في فضاء المصلى أو في المسجد الجامع في الظروف الاعتيادية. وكيفيتها المشروعة المعلومة ركعتان جهرا بالفاتحة والسورة، وبغير أذان ولا إقامة، وبسبع تكبيرات في الركعة الأولى بتكبيرة الإحرام، وست تكبيرات في الركعة الثانية بتكبيرة القيام، وليست الخطبة شرطا فيها.
أما وقتها -يقول الملجس-  يدخل وقت أداء صلاة العيد من حين طلوع الشمس وارتفاعها في الأفق ارتفاعا بينا، بنحو نصف ساعة إلى الزوال.
أما مشروعية إقامتها في المنازل والبيوت على سبيل السنية ، فكشف الملجس العلمي الأعلى أن نص علماء المذهب المالكي وغيرهم على سنية إقامتها في المنازل والبيوت على الهيأة المشروعة، حال فوات صلاتها في المصلى، أو في المسجد مع الجماعة، أو حال تعذر إقامتها فيهما لداع من الدواعي الاجتماعية في بعض الأوقات والأحوال، كما هو الأمر والحال في الظروف الراهنة الصعبة التي يجتازها المغرب وغيره من البلاد جراء تفشي وباء كورونا (كوفيد 19) وانتشاره، فلا تصلى حينئذ لا في المساجد ولا في المصليات، وإنما في المنازل والبيوت، مع الأخذ بسنية الاغتسال والتطيب والتكبير، قبل الشروع فيها. كما يستفاد ذلك مما جاء عند الإمام البخاري في باب : “إذا فاته العيد صلى ركعتين”، ونص عليه فقهاء المذهب المالكي.
وأشار الملجس أن ذلك جاء  لغاية الحفاظ على سلامة نفوس المواطنين وصحة أبدانهم من آفة انتشار العدوى بهذه الجائحة الفتاكة، عملا بالآية الكريمة “ولا تلقوا بأنفسكم إلى التهلكة”، والقاعدة الفقهية : “الحفاظ على الأبدان مقدم على الحفاظ على الأديان”، ورجاء حصول الأجر والثواب لمن صلاها في بيته منفردا أو مع أهله وعياله، كمن صلاها في المصلى، أو في المسجد مع الجماعة في الظروف الاعتيادية، و”الأعمال بالنيات، ولكل امرئ ما نوى”. والله لا يضيع أجر من أحسن عملا.”

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.