محامون وإعلاميون يعددون على مواقع التواصل الاجتماعي خصال النقيب العمراني على المستويين الإنساني والمهني.

0 581

نورالدين بازين

عبّر عدد من المحامين والاعلاميين المراكشيين عن مشاعر الأسى التي انتابتهم فور علمهم بنبأ إصابة نقيب هيئة المحامين بمراكش مولاي سليمان العمراني بفيروس كورونا صباح اليوم الثلاثاء، مبرزين خصال النقيب على المستويين الإنساني والمهني. وامتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بكلمات وشهادات، حيث كتبت الأستاذة حياة مشفوع “أيها النقيب الشهم الشجاع الانساني النبيل الخدوم الابي العطوف سليل الدوحة الشريفة مولاي سليمان العمراني، كم كان مولما سماع خبر اصابتكم بالفيروس اللعين هذا الصباح ، انت الذي طالما خدمت و ضحيت براحتك و صحتك من أجل تدبير شوون هيئة كبيرة و عتيدة و دافعت عن العدالة و عن المستضعفين . و الأكيد أن الاصابة كانت بسبب قيامك بالواجب خاطرت بنفسك من أجل الاخرين. لم تنس أي واحد منا فكرت في الزملاء الذين تخونهم قدراتهم الصحية للمكوت بمكاتبهم ،و بأنك ستتكلف بجلساتهم في بداية الوباء تبرعت لفائدة صندوق كرونا، حافظت على مالية الهيئة، وزعت على كل مكتب مبلغا من المال لمواجهة ضاءقة كورونا، تدبر شوون الهيئة دون كلل تجيب على كل المكالمات..لكل ما فعلته سوف يجازيك الله تعالى بالشفاء و سيحفظك من كل مكروه انشاء الله انه على كل شيء قدير دعواتي معكم السيد النقيب”.
وتحدث  الأستاذ الطاهر أبو زيد عن مشاعره بالقول” هذا الرجل الصديق الصادق ، أستاذي نقيبي ضحى بصحته و عرض أسرته للخطر للوقوف على أحوال زملائه و خرج ليحتوي مشاكل المهنة في نكران للذات فريد….أنت قوي و صامد و لن ينال منك المرض اللعين سترجع لأحضان زملائك أقوى من ذي قبل قلوبنا معك سيدي النقيب ..”

وفي نفس السياق، سطر رئيس منظمة المحامين التجمعيين الأستاذ النقيب معطى الله “تلقينا ببالغ الحزن و الأسى نبأ إصابة زميلنا الأستاذ النقيب مولاي سليمان العمراني، نقيب هيئة المحامين بمراكش بفيروس كورونا.و بهذه المناسبة الأليمة فإن منظمة المحامين التجمعيين تسأل الله عز وجل أن يحفظه و يحفظ جميع أفراد أسرته و يحفظ جميع زميلاتنا و زملائنا و أن يعجل بشفائه و إننا نتضرع إلى الله وحده لا شريك له أن يحفظ السيد النقيب من كل مكروه و أن يعجل بشفائه يا ارحم الراحمين يا رب العالمين”.

واستحضرالنقيب ابراهيم صادوق بعض خصال النقيب العمراني قائلا” أمام تعذر الزيارة والاتصال أنقل لاخوتكم تمنياتي وتمنيات كل الزميلات والزملاء الذين أحبوك وقدروا عالياً الاعمال الجليلة التي قمت وتقوم بها من أجل النهوض بالمحاماة والدفاع عن المظلومين والمضطهدين،الكل يتضرع الى الله سبحانه وتعالى أن يحفظك وينجيك وعائلتك من هذا الضر وان يشفيك ويعافيك. وختاماً أقول ماقاله الامام الشافعي: لاتجزع لنازلة الليالي/  فما لحوادث الدنيا بقاء.

اعرف انك رجل مؤمن وصبور لذا فلا تجزع ستشفى وتعافى بإذن الله”.

أما الأستاذ  يونس أبو سكسو مفتش حزب الإستقلال بمراكش المنارة مكلف بالتنسيق على صعيد مراكش ، عضو هيأة المحامين بمراكش ، فقد بعث برسالة مؤثرة  إلى الأستاذ النقيب الشريف مولاي سليمان العمراني.استرجع فيها قول الله تعالى : ” قال عز من قائل : ( وكنا لهم حافظين )صدق الله العظيم ، أصالة عن نفسي ونيابة عن إخواني مفتشي الحزب بمراكش وسائر أطر ه ، مناضلات ومناضلين في كافة هياكل الفروع والهيئات والمنظمات ، يعظم علي التوجه إليك وأنا أدرك تمام الإدراك أنك سليل الدوحة النبوية الشريفة ، قوي  بأيمانك بالله وأنت تؤدي واجبك الوطني والإنساني على جميع الأصعدة إزاء المظلومين والمحتاجين والوقوف دون كلل إلى جانب باقي مختلف فئات مجتمعنا المغربي ابتغاء مرضاة الله ، وإني أجدك اليوم أكثر إيمانا وصلابة  في مواجهة ابتلاء كثيرا ما ابتلي به الصالحون والمؤمنون أمثالك ، وقد شملهم الله بشفاءه ، وأنت لاتتوانى في أداء الواجب اتقاء له تعالى لا يمكن إلا أن تكون من بينهم ، وهذا مايرفع معنوياتي وجميع زملائك وأصدقائك ومحبيك ويزيد في اطمئنانا على أحوالك الصحية وأنت تتعافى تحت عناية الله وحفظه وبمراقبة آنية من أطقم طبية ذات كفاءة عالية يسرهم الله خدمة لهذه الأمة جزاهم الله أوفر جزاء ، راض بقضاء الله الملطوف وقدره ، أخي الأستاذ النقيب المحترم: في انتظار عودتك لأسرتك الصغيرة والكبيرة ونشاطك الإنساني والإجتماعي والفكري والثقافي ، أدعو لك ولسائر المصابين ، من قال وقوله الحق بأسرار : كهيعص كفايتنا ، حم عسق حمايتنا ، باسم الله بابنا ، تبارك حياتنا ، يس سقفنا،  جل ربي وقدر ، عز ربي وقهر ، والله المعين لمن صبر ، ولذكر الله اكبر. وإن عليكم لحافظين / سورة الإنفطار ، بها اختم لكم الدعاء والله ولي الشفاء”

وجاء في تدوينة الطالب الباحث يوسف العصامي:”اللهم رب الناس اذهب الباس اشفي نقيبنا الأستاذ الفاضل مولاي سليمان العمراني  انت الشافي لا شفاء الا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما ولا يترك ألما آمين يارب العالمين”.
في نفس الصدد تمنى هشام الفتاوي، أصالة عن نفسي و نيابة عن مكتب المجلس الجهوي للمفوضين القضائيين لمراكش – ورزازات و عن جميع المفوضات و المفوضين القضائيين المنتسبين  للسيد نقيب هيئة المحامين بمراكش ذ مولاي سليمان العمراني الشفاء العاجل و ندعو الله أن يحفظه و جميع أفراد أسرته بما حفظ به الذكر الحكيم و أن يعود الى ممارسة مهامه في اقرب الآجال إنه سميع مجيب الدعوات”.

وفي نفس السياق كتب الإعلامي نبيل الخافقي “: كن شجاعا لأن الوطن في حاجة إلى أبنائه وكفاءاته.. قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( ما يصيب المؤمن من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه )) رواهالبخاري و مسلم . وفي رواية لمسلم (( ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا سقم ولا حزن حتى الهم يهمه إلا كفر به من سيئاته )). النصب: التعب الوصب: المرض الشفاء العاجل لمولاي سليمان العمراني نقيب هيئة محامي مراكش / ابتسامته وملامحه لايغيرها اتجاهك في كل المواقف والمناسبات  / خدوم لزملائه ومواقفه تشهد عليه …”

وزاد “أجريت صبيحة اليوم مكالمة هاتفية مع الصديق العزيز مولاي سليمان العمراني نقيب محامي مراكش فاجأني الرجل وأنا أتحدث معه باكيا بعبارة ” ولا عليك … ” وهي العبارة التي غالبا ما يرددها حينما تطلب منه موقفا أو عملا … بابتسامته المعهودة وأناقته والأكثر من ذلك حبه لزملائه دائم الحركة والنشاط في كل المناسبات تجد مولاي سليمان أول المبادرين … حينما حلت ببلادنا جائحة كورونا كانت مبادرته صوب زملائه وعلى اختلاف درجاتهم بين الرسمي والمتمرن والملتحق على حد سواء بل كان مولاي سليمان وراء الإشعاع والطفرة الكبيرة التي تعرفها هيئة مراكش …من يعرف مولاي سليمان يعرف أخلاق الرجل ومشاعره التي لا تتوقف معطاء متضامن من خيرة ما أنجب الوطن من رجالاته …”

 

 

 

 

 

[31/03 à 13:31] Aissami Adala:

إلى مولاي سليمان العمراني نقيب محامي مراكش

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.