خاص / فيديو. الفنان الإيطالي تُونِينُو ألفُونْسُو يتهم الفاتيكان والبابا فْرَانْشِيسْكو بامتلاك عشرات الأطنان من الذهب وبانعدام الشفقة على الشعب الإيطالي

0 726

ترجم النص من الإيطالية إلى العربية

 دُنيَا الولي/ ومحمد القيس

 

اتهم الفنان الإيطالي تُونِينُو ألفُونْسُو ،الفاتيكان والبابا فْرَانْشِيسْكو بامتلاك عشرات الأطنان من الذهب، وبانعدام الشفقة على الشعب الإيطالي. إذ إن حبها لجبال الذهب في حوزتها، وهو ملك كل المؤمنين، أغلى من الأرواح الآدمية. 

يقول تُونِينُو ألفُونْسُو مخاطباً البابا فرَانْشِيسْكُو:

شكرا على صلواتك! بيد أننا بحاجة إلى أجهزة التنفس. المؤمنون هم من ملأوا خزائن الفاتيكان بعشرة مليارات أُورُو. [الكنيسة الكاثوليكية الرومانية تملك ستين ألفاً وثلاثة وخمسين طنا من الذهب]، وهذا أمر مخيف، لذا أيها البابا فْرَانْشِيسْكُو عندما قلتَ صباح الخير، تأثرت، ولكنني الآن لم أعد كذلك، لن أذهب إلى الكنيسة ما لم تأخذ أنت أموال الفاتيكان وتشتري أجهزة تنفس لجميع المؤمنين، وأقنعة العمل لجميع المؤمنين. دع الكَرَادِلَة  يعملون،  وكما قال دُزنْ مَارزِي، سأرسلهم إلى أفريقيا.

الصلوات لأجل الناس الذين يتعرضون للموت لا جدوى منها في رأيي. إن نصيحة الناس بالخضوع لقضاء الرب ليست الطريقة التي تجعل الناس يتماثلون للشفاء، لا جسدياً ولا روحياً.

الأب فْرَانْشِيسْكُو لديك عشرة مليارات أُورُو؛ كل الناس يقولون هذا في الصحف. هذا ما يحتاجه الناس. لقد ولد يسوع في مغارة. المساكين بحاجة إليك أيها البَابَا، فرَانْسِيسْ. عندما كنت طفلا كنت مؤمناً وكمؤمن آمنت بالرب وآمنت بيسوع والسيدة مريم بكل المعاني وكذلك رسمت صورتك بَابَا فْرَانْشِيسْكُو.

أنت تعرف أنني لست بحاجة إلى الصلاة. يسوع حاضر بالفعل في هذا العالم الجريح. لا نحتاج إلى كلمات بعد الآن. أقول لكم، أنا تُونِينُو ألفُونْسُو، ومليارات الناس يقولون : كفى ثرثرة! افتح المنازل التي تمتلكها واشتر بـ عشرة مليارات أُورُو أجهزة التنفس الصناعي البابا فْرَانْشِيسْكُو للمؤمنين والمسيحيين الفقراء. إفعل شيئاً لإنقاذ الأرواح! كفى كلاماً! كفى كلاماً!  البابا فْرَنْشِيسْكُو!

لقد فهمت كلماتك الجميلة. لستُ بحاجة إليها!.. الفتيات الصغيرات اللائي يمتن لَسْنَ بحاجة إليها!.. والمرضى الذين يموتون ليسوا بحاجة إليها!.. والأطباء الذين يموتون ليسوا بحاجة إليها!..لَسْتُ بحاجة إلى كلماتك! لأن الرب قد غفر لهم بالفعل، نحن لسنا بحاجة إلى كلماتك، بَابَا فْرَانْشِيسْكُو!  قد أكون خصصتك باهتمام كبير، لكنك خيَّبْتَ ظنّي.

صباح الخير. أنا أحب القديس فرانشسْكُوسْ [قديس إيطالي عاش في أواخر القرن الثاني عشر] الذي أعطى كل ما كان يملك، وأنت تحمل نفس اسمه، دع العالم يعرف قيمة هذا الإسم. أنا أريك هذا العالم، وهو ليس كالكنيسة التي تَحكُم مثل ابن آوى، وتشترى منازل في لندن يعيش فيها قساوسة متحرشون بالأطفال حتى يموتوا فيها، وهؤلاء هل يستحقون الذهاب إلى الجنة؟. فهل هم ذاهبون بالفعل إلى الجنة. أم أن مكانهم هو الجحيم. العزيز بَابَا فْرَانْشِيسْكُو، أنا لست مهتماً بمحاكمتك لأنك تملك كل هذه المليارات التي تستثمرها في العقارات والبورصة. سأقول صباح الخير بَابَا فْرَانْشِيسْكُو للذين يستطيعون أن يقولوا صباح الخير. شكراً لكم لحفظ القماش المقدس في الخزانة الدافئة. إجعلها متاحة للمؤمنين من الناس الذين يموتون. كفى ثرثرة! كفى صلواتٍ لا تقربنا إلى الله!  أنت من الناس الذين يقولون صلوا، ولكني لن أعطيكم مالي. هذا ما تقوله، وأنت تُخَيِّبُ ظنِّي فيك، عزيزي البابا فْرَانْشِيسْكُو.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.