مواطنون بريطانيون يُشتبه في نقلهم العدوى إلى محامي مراكش

0 997

 

رجحت مصادر متطابقة بأن تكون عدوى وباء “كورونا” انتقلت إلى المحامي عصام آيت عزي،الذي توفي بمراكش، صباح الجمعة المنصرم، من مواطنين بريطانيين زاروه مرتين بمكتبه،الكائن بشارع مولاي عبد الله (شارع آسفي سابقا)، وعقدوا معه لقاءين من أجل طلب استشارة قانونية و للتداول في شأن تكليفه بالنيابة عنهم في أحد الملفات القضائية،وذلك خلال الفترة التي سبقت الإعلان عن حالة الطوارئ الصحية في المغرب،والتي على إثرها  أغلق مكتب المحاماة،الذي يتشارك فيه مع محامين اثنين آخرين.

وتابعت المصادر نفسها بأن مستشفى “الرازي” بمراكش توصل من معهد “باستور” بالدار البيضاء،مساء يوم الجمعة الماضي، بنتائج التحليلات المخبرية الخاصة بالمحامي،ساعات بعد وفاته بالجناح الخاص بالمصابين بفيروس “كورونا” في المستشفى عينه،وهي النتائج التي أكدت بأنه قضى نحبه متأثرا بالفيروس القاتل.

وروت مصادرنا تفاصيل الأيام القليلة التي سبقت وفاة المحامي،المزداد بتاريخ 21 يوليوز 1988،موضحة بأن زوجته سبق لها أن رافقته إلى المستشفى العسكري “ابن سينا” بمراكش،وإلى إحدى المصحات الخاصة بالمدينة نفسها، بعد أن ظل، لحوالي أسبوعين،يعاني من تعب شديد وحمى وسعال حاد،غير أن الأدوية التي وصفها له الأطباء المعالجون لم تمنع من تفاقم الأعراض السابقة،ليتم نقل المحامي الشاب إلى مستشفى “الرازي”،مساء الخميس المنصرم،ولم تمض سوى ساعات قليلة حتى لفظ به أنفاسه الأخيرة.

هذا، وقد أجرت المصالح الصحية المختصة، أول أمس السبت، فحصا طبيا لأفراد أسرة المحامي المتوفى،ممثلة في والدته وزوجته وطفله،إذ نقلتهم سيارة إسعاف عمومية من مقر سكنهم العائلي بحي “الداوديات/الوحدة الثالثة”(ديور المساكين) إلى مستشفى “الرازي”،حيث تم أخذ عينات من لعابهم وتم إرسالها إلى معهد “باستور”،في الوقت الذي أكدت مصادرنا بأن فحصا طبيا أجري،أيضا، لإحدى شقيقاته التي تقطن بمدينة الرباط،وهي زوجة قاض مسؤول بإحدى مديريات وزارة العدل،والتي كانت زارت،نهاية الأسبوع الفارط، منزل عائلتها لعيادة أخيها المريض.

المصدر :عبد الرحمان البصري (أخبار اليوم)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.