معدلات البطالة الأكثر ارتفاعا تسجل ضمن فئات الشباب والنساء وحاملي الشهادات

0 459

 

كشفت المندوبية السامية للتخطيط في المذكرة التي أصدرتها مؤخرا حول المميزات الرئيسية للسكان النشيطين العاطلين برسم سنة 2019 ،أن معدلات البطالة الأكثر ارتفاعا سجلت ضمن فئات الشباب والنساء وحاملي الشهادات.

وضحت المندوبية من خلال مذكرتها أن معدل البطالة سجل 24,9 في المائة لدى الشباب البالغين بين 15 و24 سنة مقابل 7 في المائة لدى البالغين 25 سنة فما فوق. وسجل هذا المعدل في صفوف الحضريين منهم 39,2 في المائة و9,9 في المائة على التوالي.

وبحسب المصدر ذاته تبقى البطالة أكثر ارتفاعا بين النساء (13,5 في المائة ) مقارنة بالرجال ( 7,8 في المائة )، خصوصا في المناطق الحضرية، حيث يبلغ معدلها 21,8 في المائة لدى النساء مقابل 10,3 في المائة لدى الرجال.

ومن جهة أخرى، ذكرت المندوبية أن معدل البطالة يرتفع بشكل ملموس مع مستوى التكوين، حيث ينتقل من 3,1 في المائة لدى الأشخاص بدون شهادة إلى 15,7 في المائة لدى حاملي الشهادات، 12,4 في المائة لدى حاملي الشهادات المتوسطة و21,6 في المائة لدى حاملي الشهادات العليا.

ويبقى معدل البطالة مرتفعا نسبيا لدى بعض الفئات من حاملي الشهادات، خصوصا حاملي شهادات التقنيين والأطر المتوسطة ( 23,9 في المائة )، وشهادات التعليم العالي الممنوحة من طرف الكليات ( 23,6 في المائة )، وشهادات التخصص المهني ( 20,9 في المائة )، ومن العمر 35 سنة فما فوق بنسب 71,1 في المائة و54,8 في المائة على التوالي، وحاملي شهادات المستوى العالي أكثر من حاملي شهادات المستوى المتوسط بنسب 78,0 في المائة و67,5 في المائة على التوالي.

ولاحظت المندوبية في مذكرتها أن العاطلين الذين سبق لهم العمل يشكلون ما يفوق 4 من بين كل 10 عاطلين (42,7%)،وهم في غالبيتهم قاطنون في المدن ( 81,9 في المائة ) وذكور (74,6 في المائة ) وشباب بالغين من العمر مابين 15 إلى 34 سنة (63,4 في المائة ). كما أن ثلثي هذه الفئة من العاطلين يتوفرون على شهادة 69,1 في المائة ، 46,9 في المائة على شهادة متوسطة و22,2 في المائة على شهادة عليا.

و من بين مجموع العاطلين، فإن87,9 في المائة كانوا أجراء و9,2 في المائة مستقلين. كما أن ما يقارب النصف منهم (50,8 في المائة ) كانوا يزاولون بقطاع الخدمات، و20,7 في المائة بالصناعة بما فيها الصناعة التقليدية و19,1 في المائة بقطاع البناء والأشغال العمومية.

كما أنهم كانوا يزاولون أنشطتهم كعمال يدويين، وعمال المهن الصغرى غير الفلاحية (30,4 في المائة ) وكحرفين وعمال مؤهلين في المهن الحرفية (23,0 في المائة ) وكمستخدمين (20,7 في المائة ).

من جهة أخرى، أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن العمل المستأجر يعد الأكثر طلبا من قبل العاطلين خلال سنة 2019 ، مبرزة أن ما يناهز 7 من بين كل 10 عاطلين ( 71,9 في المائة ) يرغبون العمل كمستأجرين.

وأوضحت المندوبية أن هذه الحالة في الشغل تبقى مبحوث عنها من طرف النساء ( 78,3 في المائة ) أكثر من الرجال (68,4 في المائة )، ومن قبل الحاصلين على شهادات المستوى العالي ( 78,7 في المائة ) أكثر من العاطلين بدون شهادة ( 64,9 في المائة ) .

و سجلت أن هناك لجوء ضعيف إلى الوساطة المؤسساتية في البحث عن العمل، ذلك أن أكثر من ثلثي العاطلين (64,9 في المائة ) اعتمدوا في بحثهم عن شغل، على الأقارب والأصدقاء (31,4 في المائة ) وعلى الاتصال المباشر بالمشغلين (33,5 في المائة )، فيما يبقى استعمال هذه الوسائل أكبر لدى الرجال(70,6 في المائة ) مقارنة بالنساء (54,2 في المائة ).

وبحسب المصدر ذاته يلجأ18,2 في المائة من العاطلين في البحث عن شغل إلى المباريات والرد على الإعلانات، حيث أن النساء العاطلات هن أكثر استعمالا (26,9 في المائة ) من الرجال العاطلين (13,5 في المائة ).

ولاحظت المندوبية في مذكرتها أن هناك انتشار واسع للبطالة طويلة الأمد، حيث أن قرابة ثلثي العاطلين عن العمل ( 67,8 في المائة ) هم في وضعية بحث عن شغل منذ سنة أو أكثر، النساء أكثر من الرجال بنسب 75,9 في المائة و 63,5 في المائة على التوالي، البالغين من العمر مابين 15 و34 سنة أكثر من البالغين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.