عامل اقليم الحوز بنشيخي يترأس اجتماعا لتتبع تنفيذ مشاريع تقليص الفوارق الاجتماعية والترابية بالوسط القروي

0 53

ترأس رشيد بنشيخي عامل إقليم الحوز، يوم الثلاثاء، اجتماعا خصص لتتبع تنفيذ المشاريع المعتمدة في إطار برنامج تقليص الفوارق الاجتماعية والترابية بالوسط القروي (2017-2023).
وشكل هذا الاجتماع، الذي حضره رؤساء المصالح المعنية ورجال السلطة بالإقليم، مناسبة للوقوف على سير المشاريع المبرمجة في إطار هذا البرنامج و تقديم حصيلة الفترة الممتدة ما بين 2017 و2019، فضلا عن ايجاد حلول لبعض المشاريع المتأخرة، كما تم التطرق للمشاريع المبرمجة لسنة 2020.
وبهذه المناسبة، ذكر بنشيخي بأن هذا البرنامج، الذي رصدت له ميزانية إجمالية قدرها 50 مليار درهم على الصعيد الوطني، جاء تنفيذا للتعليمات الملكية السامية الواردة في خطاب العرش لعام 2015 ، مبرزا أهمية هذا البرنامج الذي يهدف إلى تحسين الظروف المعيشية لسكان المناطق القروية والجبلية من خلال التكفل باحتياجاتهم ذات الأولوية في مجال البنى التحتية الأساسية والمرافق الاجتماعية للقرب، وأشار إلى أن هذا الاجتماع يهدف إلى توضيح الرؤى بين مختلف المتدخلين، والتأكيد على ضرورة إشراك والتزام جميع الفاعلين بتهيئة جميع شروط النجاح لهذا الورش الطموح، مشددا على أن تحقيق الأهداف المسطرة يستلزم إعطاء الأولوية للبرامج الجيدة والبرامج ذات القيمة المضافة العالية في إطار التقائية ايجابية من أجل الاستجابة بشكل أفضل لانتظارات وتطلعات المواطنين.

وأضاف أن هذا الاجتماع يهدف، أيضا، إلى تحسين حكامة تنفيذ المشاريع وتتبع تنفيذها في ظروف جيدة من أجل ضمان حسن سير البرنامج وانجازه في الآجال المحدد له.
وأبرز أن هذا المسعى يقتضي تحديد أدوار مختلف المتدخلين بغية إرساء أسس صحيحة مع إعداد جدولة زمنية تضم جميع المشاريع المتفق على انجازها مستقبلا من أجل متابعة تنفيذها في وقتها المحدد كما أن نجاح المشاريع متوقف على جودة الدراسات التقنية التي تنجزها المكاتب المتخصصة، مشيرا الى أهمية اختيار المكاتب التي لها خبرة واسعة لتفادي تأخر اٍخراج المشاريع في وقتها المحدد.
والجدير بالذكر، أن مجموع المشاريع المبرمجة برسم سنوات 2017-2018-2019 بإقليم الحوز بلغ 82 مشروعا همت في مجملها قطاعات الطرق، الماء الصالح للشرب، الصحة والتعليم، وذلك بغلاف مالي ناهز 457 مليون درهم، كما تمت برمجة 26 مشروعا برسم سنة 2020 بمبلغ 160 مليون درهم بقطاعات الطرق، الصحة والماء الصالح للشرب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.