قضية الطالب مزياني .الحقوقي أربيب يهاجم الهلالي القيادي في حزب بن كيران ويتهمه بالتحريض على القتل..

0 9

الهلالي وأربيبالهلالي وأربيب وفي الإطار الطالب مزياني

هاجم عمر أربيب عضو المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان والقيادي بحزب النهج الديمقراطي، محمد الهلالي القيادي بالدرع الدعوي لحزب العدالة والتنمية، واعتبر تصريحاته مستفزة بطبيعتها ومضمونها، وأنها انتقامية موغلة في النهج التصفوي الجسدي للإنسان بمبرر العدالة الالهية.

وأكد أربيب أن تصريحات الهلالي تبين الاستهتار بالحق في الحياة وقدسيتها ومبررا ما لا يقبل التبرير ويزكي صمت الدوائر المسؤولة ويقوي حرصهم على عدم التدخل في الوقت المناسب وبالشكل الأفضل لإنقاذ حياة ( الشهيد) مصطفى مزياني.

وأضاف القيادي الحقوقي، ان تصريحات الهلالي هي قتل للشهداء مرات، وأن ما اتى به هو تحريض على القتل خارج نطاق القانون، وتطاول على( الشهيد والمعتقلين والقضاء). موضحا أن المتهم بريئ الى ان يثبت العكس حسب لغة القانون والعقل الغائبين عن تصريح الهلالي.

وأبرز أربيب أن تصريحات الهلالي  توضح ” أننا امام عقلية ماضوية رجعية موغلة غي التقليدانية تسير ضد مسار التاريخ والتطور الانساني؛ عقلية لم تتخلص من اساليب الانتقام البائدة والاستهتار بأرواح الناس وتبرير الاجهاز عليها.”

وفي نفس السياق، قال أربيب لموقع ” كلامكم” أن بلاغات لمسؤولين في الدولة في محاولات للتهرب من المسؤولية وإبراء الذمة، لكن دون ان يرقى خطابهم الى مستوى الحجية. معتبرا أنه بعد الاستشهاد كان على وزير التعليم العالي، المندوب العام للسجون، وزير العدل والحريات ، ووزير الصحة الاقرار بمسؤوليتهم وما يترتب عنها سياسيا وحقوقيا واخلاقيا اتجاه اسرة الشهيد والمجتمع.

وشدد القيادي الحقوقي المعني، أن وفاة الطالب مصطفى مزياني، كشفت أن بن كيران وإخوانه، والحاملين للمسؤلية، لم يتعاملوا كمسوؤلين في الحكومة ولتدبير الشأن العام والعمومي، في قضية الطالب مزياني، مكدا أنهم تعاملوا كحزب سياسي يصفي حساباته السياسية مع الفصائل اليسارية الأخرى.

ذكرت تقارير صحفية أن القيادي في حركة التوحيد والإصلاح، محمد الهيلالي، قال في تصريح له حول وفاة الطالب مصطفى مزياني، نتيجة إضراب عن الطعام تجاوز 72، احتجاجا على قرار توقيفه عن الدراسة، أن ” القاتل دائما يستحق لعنة الله في الدنيا حتى إن عجل له ربه جزاءه في الدنيا قبل الآخرة” ! وأضاف الهلالي حسب ما أوردته نفس التقارير الصحفية، “بكل الأحوال المسؤولية دائما تثبتها الوثائق والتحقيقات”، مضيفا أن “الموضوع الأصلي هو أنه قاتل ومجرم، هو ومن حرضه من الحزب المعلوم ” في إشارة لحادث وفاة الطالب عبد الرحيم الحسناوي، المنتمي إلى منظمة التجديد الطلابي، الجناح الطلابي لحزب العدالة والتنمية، بنفس الجامعة نهاية شهر أبريل الماضي.

Loading...