حقوقيون يحذرون من الدور السلبي لبعض المتاجرين بمأساة مرضى السرطان لخدمة لوبيات

0 508
نورالدين بازين
سبق للجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش، أن قامت بعدة مبادرات لإثارة إنتباه المسؤولين لمشكل تهديد حياة مرضى السرطان ، خاصة الفئات الفقيرة وحاملي بطاقة راميد Ramed ، نظرا لفقدان العديد من الأدوية المعالجة للمرض بصيدلية المركز الإستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش.
وكان فرع المنارة ، قد قام بإثارة المشكل مباشرة مع المدير العام للمركز الإستشفائي الجامعي بمراكش ،عقب لقاء جمع بين مسؤولين عن الجمعية و المدير العام. كما طرح الفرع المشكل أيضا أثناء مؤازرته لمرضى مع عدة مسؤولين بمركز الأنكولوجيا بذات المركز الإستشفائي الجامعي.

 كما قامت الجمعية بمراسلة المسؤولين الحكوميين وطنيا ،ومصالح المستشفى الجامعي محليا.
وفي أعقاب تتبع الخصاص المهول في الأدوية والمسلتزمات الطبية والبوطبية بالمركز الإستشفائي الجامعي بمراكش، تبين أن صفقة الأدوية لسنة 2019 لم تنجز لإعتبارات إدارية، مما فاقم من حجم الخصاص ،علما أن المستشفى الجامعي بمراكش يغطي مساحات شاسعة تمتد إلى مناطق خارج جهة مراكش آسفي.
كما عاينت الجمعية، بشكل مباشر وإستمعت الى مواطنات ومواطنين إفتقدوا للعلاج بمركز الأنكولوجيا ،نظرا لغياب الأدوية ، وهو الامر الذي أكدته مصادر صحية بالمركز والمستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش، ومع إرتفاع حدة التناول الإعلامي لتقارير الفرع المذكور، حدث إنفراج نسبي هام بتزويد المركز بالبعض من الأدوية ، ومباشرة العلاجات الضرورية للمرضى.
و ثمنت الجمعية تجاوب السلطات المختصة مع مناشداتها وتقاريرها، تدعوها إلى إتخاذ كافة الإجراءات الضرورية لتزويد المركز الإستشفائي الجامعي بمراكش بالأدوية الضرورية والمستلزمات الطبية والبيوطبية ، وتفادي حدوث أي نقص أو إختلال قد يهدد حياة المرضى غاو يقوي من  معاناتهم مع المرض.
وأكدت على الحق في الصحة والولوج للخدمات العلاجية بدون تمييز ، مع ضرورة التكفل بالمواطنين والمواطنات حاملي بطاقة راميد، وعديمي الدخل من غير المؤمنين على المرض. على أساس ان تشمل الخدمات ، التحاليل المختبرية، والمعدات البيوطبية، وكل أدوات الكشف.
وأحيت المجهودات التي يقوم بها العديد من الأطر الطبية، من استغاتذة وأطباء وممرضات وممرضين وغيرهم من الأطر التي تعمل على توفير خدمات جيدة ومناسبة للمرضى وخاصة مرضى السرطان ،رغم ضعف البنيات  وقلة الإمكانيات.
ونبهت إلى أن بعض الحملات لجهات معينة  سياسية ،تحاول  إعفاء السلطات الحكومية من نقص الأدوية بالمستشفيات ، بما فيها الأدوية المعالجة للسرطان، كما حذرت من الدور السلبي لبعض المتاجرين بمأساة المرضى لخدمة لوبيات همها الربح بأي ثمن، وتعبر عن قلقها لتوظيف معاناة مرضى السطان للاستغلال الحزبي الضيق.
عن

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.