مطعم Le CHINEUR بمراكش.. متضررون يردون على إدارة المطعم..

0 476

سمية العابر

 

في تطورات جديدة لما صار يعرف بقضية مطعم Le CHINEUR ، و مباشرة بعد رد إدارة المطعم، توصل موقع جريدة كلامكم، بعريضة موقعة من طرف مجموعة من سكان شارع المنصور الذهبي بجليز، موجهة إلى عدد من المصالح القضائية و الأمنية والسلطات المنتخبة، تطالب فيها الساكنة برفع الضرر عنها.

وبحسب العريضة، فإن المطعم المذكور تجاوز وخرق القوانين والأنظمة المعمول بها، والتي من المفروض أن يلتزم بها لمزاولة نشاطه التجاري، مؤكدين أنه تحول من مطعم إلى خمارة، يصدر ضوضاء وضجيج  لا يحتمل ناجمة عن الموسيقى الصاخبة التي يسمع صداها في الحي بأكمله، مرفوقة بالعربدة ومشاجرات والعراك اليومي بين الزبناء بالشارع العام.

وأكد الموقعون على العريضة،  أن الأجنبية كان مرخصا لها استغلال المحل كمطعم في بداية الأمر، إلا أنها ومع توال الأيام ، تحول المطعم إلى حمارة يعمل طوال الليل دون مراعاة راحة السكان المجاورين له، ضاربين عرض الحائط كل التنبيهات التي وجهت له من لدن الساكنة المتضررة.

وأضافت العريضة، أن الضرر أصاب بالأخص زوجين مسنيين، حيث شاءت الصدف أن سكناهما يوجد في الطابق العلوي  فوق ( الخمارة)، مما يجعله الضحية المباشرة للضوضاء والإنارة الكاشفة، وهي الأسباب التي أرغمته على هجر شقته لينام خارجها ، لأن النوم في شقته أصبح مستحيلا بسبب العراك والكلمات النابية لمرتادي هذه ( الخمارة) في ساعات متأخرة من الليل.- بحسب العريضة-.

وإلى جانب ذلك طالب الموقعون ذاتهم، من السلطات المعنية أن تجبر إدارة هذا المحل التجاري، أن تحترم القوانين الجاري بها العمل وما جاء في الرخصة الممنوحة لها، مؤكدة أنه إن كان مطعما فلتلتزم بالمتعارف عليه في تجارة المطاعم ، وإن كانت خمارة فلتلتزم بأوقات الاغلاق المنصوص عليها في القوانين المعمول بها مع الحرص على السكينة والطمأنينة للقاطنين بالجوار.

وكشف المواطن المتضرر في رد عن ما نشرته كلامكم، انه ليس ضد بيع الخمر، وإنما يريد فقط أن ينعم برفقة عائلته بالطمّأنينة في منزلهم، وبالنوم في هدوء بدون ضجيج أو فوضى وخوف، مؤكدا أن زوجته وبناته يتعرضن للتحرش والمضايقات من طرف رواد هذا الحانة،إلى جانب وجود كاميرا مراقبة على باب منزله تراقب تحركاته وعائلته، وانه لم يلتق بصاحبة المطعم سوى مرى واحدة سنة 2013 من أجل ان ينبهها بالضجيج المتعال من الحانة، التي احتلت الملك العمومي واستغلته لنشاطها التجاري.

وفي ذات السياق، قال الزوج المسن  أن ما ورد في رد صاحبة المطعم لا أساس له من الصحة، موضحا أن زجاج المحل يتكسر دائما بفعل العراك بين الزبناء بقارورات الخمر، وقد أرغمه ذلك على اغلاق نوافذ شقته بسبب هذه الأفعال المسيئة والحوادث الخطيرة، وأن سدا من الدراجات النارية يغلق كل ليلة باب العمارة فيجد صعوبة لدخول شقته، إلى جانب مخلفات السكارى ليلا من التقيئ والبول.

ونفى المتحدث ذاته، أي اتهام له بوصف صاحبة المحل بأوصاف عنصرية، بدليل أنه لم يلتقيها سوى مرة واحدة منذ ان وطأت قدماها هذا المحل، غير أنه التقى شخصا يدعى يونس المدير الفعلي للمحل، مؤكدا أن أخلاقه تمنعه من التفوه بعبارات عنصرية، وأنه لا يطالب سوى بالسكينة والطمأنينة في مسكنه الرئيسي.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.