بعد مقتل شاب بسيدي امبارك.. حقوقيون بمراكش يحذرون من تفشي المخدرات بجنبات المؤسسات التعليمية

0 231

سمية العابر

عاشت ساكنة سيدي مبارك على وقع جريمة بشعة يوم السبت المنصرم ، راح ضحيتها شاب لفظ أنفاسه صباح يوم الاثنين 02 دجنبر ،متأثرا بجروحه التي اصيب بها على مستوى الرأس ، وتوفي الشاب بمستشفى إبن الطفيل التابع للمركز الاستشفائي الجامعي بمراكش .

وقالت للجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش سبق لها ان أصدرت عدة بلاغات وبيانات عن إنتشار المخدرات بشكل سافر في السنوات الأخيرة، بحيث أصبحت مادة سهلة الاقتناء و رائجة وخصوصا في جنبات المؤسسات التعليمية التي تعتبر سوقا نشيطا لمروجي المخدرات.

و ترجع فصول واقعة السبت المنصرم بدوار سيدي امبارك الى صراع بين طرفين حول ترويج المخدرات خاصة مخدر “الشيرا ” بالحي .

وأكدت الجمعية الحقوقية انها سبق أن  نبهت مرارا الى وجود نقط سوداء لترويج المخدرات خاصة الشيرا والحبوب المهلوسة ،التي اصبحت ظاهرة ، وصل انتشارها الى محيط بعض المؤسسات التعليمية، وسببا في اتساع دائرة الجريمة ومنسوب المس بالامن والامان والمس بالسلامة البدنية للمواطنات والمواطنين.
وأشارت أن اعمال المقاربة الزجرية لوحدها غير كافي لمحاربة الجريمة، داعية في نفس البلاغ إلى  التصدي للأسباب والظواهر العميقة التي تساهم في انتشار الجريمة، ومعالجتها في ابعادها الاجتماعية والثقافية والاقتصادية.

و التصدي لانتشار وترويج كافة انواع المخدرات، واعتماد البعد الحمائي والوقائي للحد من ظاهرة الاجرام ،باعتماد اليات تستند على التوعية والتثقيف بمخاطر استهلاك وترويج المخدرات وسط النسيج المجتمعي ،وتكتيف دوريات الأمن بالنقط السوداء ، وبمحيط المؤسسات التعليمية ، حماية للاجيال القادمة وسلامتهم وصحتهم البدنية والنفسية.

و اعتبرت الجمعية ذاتها أن ترويج المخدرات بكافة انواعها وتعاطيها ذو تكلفة لا يمكن حصرها ،وقد تؤدي تبعاتها الى المس بالحق في الحياة والسلامة البدنية والعقلية ، وتصادر الحق في الامان والامن الشخصي.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.