أطر الجامعة الوطنية للتعليم إ.م.ش بمراكش في دورة تكوينية

0 127

المراسل

إلتأمت أطر الجامعة الوطنية للتعليم باقليم مراكش يوم الاحد فاتح دجنبر 2019 بمقر الإتحاد المغربي للشغل بمراكش في دورة تكوينية نقابية نظمت تحت شعار:” التكوين دعامة أساسية للدفاع عن حقوق ومكتسبات نساء ورجال التعليم”، وفي الكلمة الافتتاحية لهذه الدورة أكد
الكاتب االقليمي للجامعة الوطنية للتعليم بمراكش ربيع إزكي على أهمية التكوين النقابي، كما استعرض الخطوط العريضة للبرنامج السنوي لدائرة التكوين والأنشطة
النقابية، مذكرا بسياق إنعقاد هذه الدورة المتزامنة مع شهر دجنبر الذي قرر الإتحاد المغربي للشغل جعله شهرا للاحتياج على السياسات الحكومية المستهدفة لمصالح الطبقة العمالية عامة والشغيلة التعلمية بوجه الخصوص، كما استحضر الاقتطاعات الاخيرة من أجور الشغيلة التعليمية ضدا على ممارسة حقها في الإضراب، الأمر الذي يتطلب تكتل نساء ورجال التعليم للتصدي لهذه القرصنة المرفوضة.
وبخصوص الموضوعات التكوينية التي تم عرضها في هذا اللقاء، تطرقت المداخلة الأولى لمحمد ابريجا لهوية ومبادىء ومواقف الإتحاد المغربي للشغل، ممهدا للموضوع بارهاصات تشكل عمل نقابي وطني يقطع الصلة بالنقابات الفرنسية، الشيء الذي تحقق فعليا بنشاة الإتحاد المغربي للشغل في 20 مارس1955 ،المنظمة العتيدة التي حافظت على هويتها وأصالتها وفق مبادئ الوحدة النقابية والديمقراطية العمالية، والاستقلالية إزاء الحكومات والأحزاب، كما تم الوقوف عند مواقف خالدة للاتحاد مرتبطة بمطالبته بالديمقراطية الحقيقة، ونضاله من أجل تحسين الأوضاع المادية والفكرية للعمال، ونضاله من أجل الوحدة الترابية، ومن أجل الاستقلال الاقتصادي للمغرب.
وفي مداخلته ركز عبد الرحيم إقبال على الشخصية النقابية مستعرضا الصفات التي يجب أن يتميز بها الفاعلون النقابيون من قبيل مبدأ الاقتناع بجدوى العمل النقابي وبضرورته، ومبدأ الذاتية الايجابية ، والقابيلة للعمل الجماعي، ومبدأ النقد والنقد الذاتي وتقبل الرأي
المخالف، كما تطرق لمستويات الأداء النقابي للشخصية النقابية؛ بداية بمراحل تشكل هذه الشخصية وتدرجها للوصول لمرحلة النضج والفاعلية النقابية، لتتوج مسارها بمرحلة نقل المشعل للأجيال الصاعدة، والعمل من موقع نقل التجربة الشخصية، مع ترك مناصب المسؤولية للشباب
ضمانا لتواصل إشعاع النقابة، ونقل الخبرات من الجيل السابق للأجيال الاحقة.
وفي عرض خاص تناول خطة التنقيب والتنظيم تطرق ربيع إزكي، إلى ضرورة العمل على تنمية وصقل مهارات الأطر النقابية خاصة في مجالات التواصل وضبط آليات العمل النقابي، والقدرة التفاوضية. وكذا ترسيخ الوعي النقابي للوقوف ضد كل أشكال الاستغلال ، وفرض إحترام القانون على المشغل سواء في القطاع العام أو الخاص، وفرض إحترام الحريات النقابية. كل هذا بهدف تقوية التنظيم النقابي لأنه وحده الوسيلة الفعالة لتحقيق المطالب وصيانة المكتسبات. ولايمكن مواجهة التحديات إلا بعمل نقابي جاد. كما تطرق لخطوات عملية لتنزيل برنامج الجامعة في التواصل مع الشغيلة و التنقيب وتبطيق وتوسيع دائرة المناضلين والمتعاطفين والمنخرطين.
وقد كانت هذه الأرضيات الثلاثة مادة لنقاش متميز ورصين من قبل الأطر الحاضرة في هذه الدورة، والتي عبرت عن الحاجة لاستمرار هذا البرنامج التكويني، كما صدرت عن المتدخلين عدة توصيات مهمة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.