لجنة اليقظة تستعد لمواجهة البرد في إقليم خنيفرة

0 117

عبد العزيز المولوع

عقد محمد فطاح ، عامل إقليم خنيفرة ، اجتماعا موسعا للجنة الإقليمية لليقظة، بعد أولى التساقطات الثلجية التي شهدها الإقليم هذا الاسبوع ، من أجل اتخاذ الإجراءات التقنية والأمنية لحماية المواطنين من أخطار الثلوج وانخفاض درجة الحرارة.


وجرى خلال هذا الاجتماع تدارس سبل التنسيق والتواصل بين جميع المتدخلين للحفاظ على سلامة المواطنين، واتخاذ كل الإجراءات الاستباقية، تحسبا للتغيرات المناخية المقبلة، وعرض مخطط العمل الذي سيعتمد من أجل التخفيف من تداعيات مودة البرد والتساقطات الثلجية على ساكنة الإقليم.

وتدارست اللجنة الإقليمية لليقظة، التي ترأسها عامل الإقليم، سبل التدخل لإسعاف الحوامل والمرضى بالمناطق النائية، وتوجيههم إلى أقرب نقطة صحية، مع توفير أماكن استقبال للعابرين والأشخاص بدون مأوى، مع تعزيز حظيرة الآليات وكاسحات الثلوج، وتعبئة القطاع الخاص، لفك العزلة عن المناطق النائية، وضبط عملية وضع الحواجز الثلجية.
وقال محمد فطاح ، عامل إقليم خنيفرة، في كلمته التوجيهية، إن هذا الاجتماع الموسع للجنة الإقليمية لليقظة يأتي “تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وتطبيقا لمقتضيات الدورية الوزارية عدد 7670 المتعلقة بتفعيل المخطط الوطني الشامل الرامي للحد من تداعيات موجة البرد القارس، والتخفيف من آثارها على السكان المتضررين”.

وشدد فطاح على “ضرورة إيلاء العناية الكبيرة للمواطنين أينما وجدوا، وتقديم الدعم المباشر لهم خلال فترة التساقطات الثلجية والمطرية وموجة البرد القارس”، فضلا “عن القيام بالتعبئة الشاملة والمستمرة في الدواوير والقرى والمناطق المتضررة لحماية الساكنة وتسهيل ولوجها إلى الخدمات العمومية”.

المسؤول الإقليمي ذاته أكد أن مجموعة من التدابير والإجراءات الاستباقية قد اتخذت على مستوى عمالة خنيفرة لفائدة ساكنة المناطق المستهدفة؛ منها تفعيل اللجنة الإقليمية لليقظة وتتبع المخاطر الناتجة عن موجة البرد، وتحديد المناطق المعرضة لموجة البرد، والتعبئة الشاملة لجميع الوسائل اللوجيستيكية وكذا الموارد البشرية، فضلا عن تفعيل اللجان المحلية التي يعهد إليها تنظيم زيارات ميدانية والاتصال مع الساكنة المقيمة بالمناطق التي ستعرف موجة من البرد، لمعرفة احتياجاتها غور التوصل ببرقيات النشرات الإنذارية.
ويهم برنامج هذه السنة 47 دوارا على مستوى عشر جماعات قروية بساكنة تقدر بحوالي 22 ألف نسمة منها 5700 طفلا وحوالي 4000 شخصا مسنا تمّ إحصاؤهم في حين بلغ عدد النساء الحوامل هذه السنة 154 و 30بالنسبة للأشخاص بدون مأوى يحتاجون عناية ذات طابع انساني.
من جهة أخرى تم إحصاء و تهيئ 40 نقطة صالحة لهبوط طائرات الهليكوبتر ب5 جماعات، كما تمّ إعداد لائحة من 90 مؤسسة تعليمية .
وفي شقه الصحي والانساني، ستعبئ مصالح الصحة لوحدها 20 طبيبا وإطارا لهذه المهمة مع 42 سيارة اسعاف و29 وحدة تنقل مع تنظيم 9 قوافل طبية . كما ستهيئ مديرية التعاون الوطني 34 مؤسسة لاستقبال وإيواء الحالات المستعجلة.
ومن أجل ضمان تدخل استعجالي فعال وناجع، أكد عامل الاقليم أن تجربة الاقطاب التي بدأ العمل بها السنة الفارطة، أعطت نتائج طيبة وملموسة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.