فيديو و صور. ازيلال :مواطنون يحتجون ويطالبون باعادة اشتغال معمل للنحاس وتسوية وضعية اراضيهم

0 265

عبد العزيز المولوع

تظاهر، اليوم الخميس، مواطنون من دوار تنصرفت بجماعة أسكسي، قيادة واويزغت اقليم ازيلال، احتجاجا على استمرار إغلاق معمل لإنتاج النحاس بالدوار


ورفع المحتجون الذين نظموا وقفة احتجاجية بالقرب من المعمل المذكور قبل أن يتجهوا في مسيرة نحو عمالة أزيلال ، شعارات تطالب من الجهات المعنية التدخل الفوري لإيجاد حل للأسباب التي كانت ولاتزال وراء وقف الأشغال بالمعمل المذكور، بعد فترة قصيرة من اعادة استئناف العمل به من طرف شركة أجنبية إبان سنة 2011 .


وذكر أصحاب المسيرة ان معمل النحاس سبق وأن اشتغل من 1968 الى 1978 وتوقف لسنوات قبل أن يستعيد نشاطه خلال 2011 حيث تم ابرام عقود بين الساكنة والشركة تقضي بتشغيل المعمل وفق شروط متوافق عليها ، اعتبرها المحتجون ايجابية بالنسبة الى وضعهم المعيشي.
ووصف المعطوب اخلف المنحدر من جماعة أسكسي، المنجم المذكور ، ب” عين الدوار”، و مصدر لقمة عيش الكثيرين ، قائلا ان رغبتنا جميعا هي اعادة تشغيله، اما استمرار الوضع على ما هو عليه الآن ، فقد يؤثر سلبا على مدخول العائلات التي كانت قد استبشرت خيرا لما تمّ اقامة المعمل على قطعهم الأرضية التي تفوق مساحتها 50 هكتار.
ويلتمس المحتجون الذين قطعوا عشرات الأميال مشيا على الاقدام في اتجاه عامل الاقليم ، بحسب ايخلف، الإسراع بفك لغز الصراع القائم بين الاطراف المتنازعة ،حفاظا على استقرار الساكنة وضمانا لعيشها الكريم. وصون ارضهم التي توارثها وقام الاباء بكرائها للمعمل الأول كما حدث مع الشركة الجديدة التي تبقى مالكة للمعمل الحالي بعد ابرامها للعقود حسب قول المتحدث .
و من جانبه اكد السكاك علي وهو ستيني من ساكنة الدوار، ان هذا المعمل احدث سنة 1968 حيث عمدت الشركة المستغلة آنذاك على كراء الارض من الساكنة بموجب عقود وبشروط تقضي انه في حالة خروج الشركة تسلم الاراضي وترجع لمالكيها. مضيفا انه فور توقف الشركة سنة 1978 عاد السكان لاستغلال اراضيهم الى غاية سنة 2001 حيث فوجى السكان بإسناد مهمة استغلال المعمل لشركة اخرى اجنبية قامت بتفكيك المصنع القديم ونقل جميع متلاشياته وقد غادرت سنة 2003 .

و أوضح المتحدث أنه بحلول سنة 2011 دخلت شركة صينية لتنصريفت، ووجدت الارض خالية ولا يوجد بها أي مصنع او أي منشاة صناعية واكترت بموجب عقود الارض مع بعض المواطنين وفق شروط اعتبرها موضوعية، إلا أنه بعد اشتغال الشركة لشهور تفاجأ الجميع يضيف السكاك بشخص يدعي انه مالك الأرض وانه اشترى المعمل الأول من الشركة الأم ما غير من الوضع حيث انقلبت حياة الساكنة راسا على عقب وبلغ الامر الى حد متابعة بعض الملاك قضائيا بتهم مختلفة، استنادا الى وثيقة متضمنة لشهادات اشخاص سرعان ما تراجعوا عنها بعدما علموا انها وظفت في غير محلها .ولذا ورفعا للضرر ، يقول السكاك نطالب من الجهات المسؤولة التدخل لإنصافنا وانصاف الشركة الصينية المستثمرة لتمكين ابناء المنطقة والأسر من ضمان قوتهم اليومي.يذكر ان المحتجين وصلوا الى امام عمالة ازيلال واستقبلهم الكاتب العام للعمالة وبعد الانصات اليهم طالبهم بوضع شكاية في الموضوع من أجل أن تراسل مصالح العمالة الجهات المختصة لتعميق البحث في الموضوع

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.