مهاجر ينحدر من إقليم الحوز يقود وقفة إجتجاجية ببلجيكا تنديدا بتدنيس العلم الوطني

0 187

قاد إبن جماعة آسني عمر آيت حماد ابن محمد أوحسين آيت حماد، وقفة إجتجاجية بالعاصمة البلجيكية بروكسيل، تنديدا بتدنيس العلم الوطني يوم 26 أكتوبر الماضي خلال مسيرة نظمت في العاصمة الفرنسية.

هذه الوقفة التي شاركت فيها الجمعية العامة الأمازيغية في الإتحاد الأوروبي و جمعية المغاربة المقيمين في الإتحاد الأوروبي، بتنسيق مع القنصلية الفرنسية ببروكسيل، و التي جاءت تزامنا مع الاحتفال بالذكرى الـ 44 للمسيرة الخضراء المظفرة، تم خلالها إستنكار فعل حقير يتنافى مع التشبث الراسخ لمغاربة العالم ببلدهم الأصلي، الذي يشكل فيه العلم الوطني أحد الرموز القوية.

وردد المتظاهرون، الذين كانوا يحملون العلم الوطني، بقوة وبصوت عال، تشبثهم بمغربيتهم وأيضا برموز المملكة وشعارها الخالد ” الله،الوطن، الملك”.

وعبر هؤلاء المغاربة، الذين لم يثنهم البرد والمطر عن المشاركة في هذا التجمع، عن شجبهم القوي، للسلوك الجبان والصبياني لبعض الأفراد الذين تجرؤا على تدنيس العلم الوطني خلال مسيرة بباريس، منددين بجريمة المس بحرمة السيادة الوطنية والتطاول على كرامة جميع المغاربة.

وسجلوا في هذا السياق، أن فعل إهانة العلم الوطني لا يمت بصلة لحرية التعبير. بل هو عمل مقصود يهدف إلى المس برموز وطنية للمملكة، مجددين التأكيد على إدانتهم الشديدة لهذا الفعل الإجرامي الذي يتعارض مع التشبث الراسخ لمغاربة العالم بوطنهم الأم، الذي يشكل فيه العلم الوطني أحد الرموز القوية.

وجدد المتظاهرون بنفس المناسبة تشبتهم الراسخ بالمغرب، قائلين إنهم جميعا موحدين تحت ألوان العلم الوطني وتحت قيادة الملك محمد السادس، ضامن وحدة واستقرار الأمة المغربية.

وفي تصريح صحفي، أشاد عمر آيت احماد الذي يعمل في إحدى الدوائر الحكومية البلجيكية بالتعبئة المهمة لمغاربة بلجيكا الذين قدموا من أجل التنديد بإهانة العلم الوطني وبأحد الرموز المغربية.

وأكد أن “المغاربة تجمعوا تحت علم وطني واحد، وهو العلم الوطني المغربي”، مضيفا أن مغاربة بلجيكا الذين يمثلون جميع جهات المملكة جاءوا إلى بروكسيل من أجل المشاركة في هذه المظاهرة و للتنديد بإهانة العلم الوطني، وأيضا للاحتفال بذكرى المسيرة.

وأبرز آيت احماد أن العلم الوطني هو رمز من الرموز “المقدسة” والذي لا يمكن لأي أحد المساس به ” بأي حال من الأحوال “، مبرزا مناخ الحرية الذي يسود بالمملكة. مؤكدا أن هذه التظاهرة تهدف أيضا إلى التعبير عن رفض مغاربة العالم لأي إهانة تستهدف أسس ورموز الأمة المغربية.

وأضاف إبن جماعة آسني أن “هذا التجمع هو دليل على أن المغاربة من جميع جهات المملكة هم متضامنون ويفتخرون بأنهم مغاربة”.

و شدد إبن إقليم الحوز على ضرورة إحالة الأشخاص الذين تجرؤا على المس بالعلم الوطني على العدالة.

يذكر مجلس الجالية المغربية بالخارج كان قد ندد بقيام بعض الأشخاص بحرق العلم الوطني في مظاهرة بالعاصمة الفرنسية باريس، معتبرا “هذا العمل الصبياني الجبان مسا خطيرا بأحد رموز السيادة الوطنية وخدشا لكرامة المواطنين المغاربة داخل الوطن وخارجه”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.