هذا ما توصل إليه قسم التعمير والبيئة بولاية جهة مراكش حول أشغال البناء الجارية بمطاعم بشارع محمد السادس

0 431

كلامكم

توصل موقع جريدة ” كلامكم” بتوضيح من قسم التعمير والبيئة بولاية جهة مراكش آسفي،  بناء على المقال الصحفي الوارد بالجريدة بتاريخ 14/10/2019  تحت عنوان” “تحت أنظار السلطات المحلية وقسم التعمير بولاية مراكش…صمت مريب على تجاوزات معمارية بمطعم بشارع محمد السادس “
وقالت المذكرة الإخبارية ( التوضيحية)، أنه انتقلت يومه الاثنين 14 أكتوبر 2019 لجنة تقنية مختلطة بمعية السلطة المحلية للملحقة الإدارية الحي الشتوي إلى مشروع تهيئة المطعم الكائن بشارع محمد السادس، مؤكدة أنها الأمر يتعلق بمشروع تهيئة مركب مطاعم في اسم إحدى الشركات بشارع محمد السادس، وأن المشروع يتوفرعلى تصميم مرخص ورخصة بناء تحت  عدد 114/18/GU بتاريخ 29/07/2019 طبقا للمساطر القانونية الجاري بها العمل، وأن أشغال البناء الجارية أثناء المعاينة تسير وفق التصميم المذكور.
وتعقيبا على المذكرة الإخبارية (التوضيحية) لقسم التعمير والبيئة بجهة مراكش آسفي، فإن محررة الخبر بموقع جريدة كلامكم، لم تنفي وجود ترخيص لهذا المشروع، بل حاولت أن تطرح إشكالية أشغال البناء وصورة الشارع الذي يحمل اسم عاهل البلاد خصوصا أن هذا ة أن المنطقة التراجعية بهذا الشارع  لا يمكن بنائها ولاتسييجها أو تسقيفها بأعمدة  يتعدى علوها 4 أمتار وعرضها 3 أمتار لتصل إلى الطابق الأول محاذية نوافذ الشقق، كما لا يجب تسقيفها ولا تغطيتها ويجب احترام الممر الخاص بالراجلين.
لكن تبقى التساؤلات المطروحة عديدة  في هذا الموضوع، من طرف مهتمي الشأن المحلي بمدينة مراكش ،وهي كيف تم الترخيص في مرحلة أولى للمطعم المذكور ببناء المنطقة التراجعية باستعمال الهياكل الحديدية، ليتم هدمها بعد ذلك نظرا لعدم قانونيتها أصلا، بعد ان تم إلغاء رخصة البناء حوالي شهر يونيو من السنة الجارية، مع العلم أن  التصميم  الأول عدد 18/114 تم الترخيص له في فبراير 2019 وتم إلغاؤه شهر يونيو 2019.
ومعلوم لدى الراسخين في علم التعمير والهندسة المعمارية والقوانين المنظمة لذاك، أن دراسة التصاميم تدرس من طرف لجنة مكونة من مهندسين عن قسم التعمير بالولاية والوكالة الحضرية والجماعة، فكيف لهذه اللجنة أن ترخص ولثاني مرة وفي ظرف وجيز ما هو أفظع، بالترخيص بتسقيف المناطق التراجعية بالخرسانة المسلحة لتصل سقوفها إلى مشارف شرفات شقق الطابق الأول من العمارة الهائلة بالسكان، إلى جانب وجود زقاق جد ضيق، ربما سيتم فتح به أبواب للدخول إلى المطعم،مع العلم أن التصميم الثاني يحمل نفس الرقم رخص أواخر شهر يوليوز 2019 .
والجريدة إذ تكتب هذا التعقيب ردا على توضيح قسم التعمير والبيئة بولاية جهة مراكش آسفي، تتمنى أن لا تكون هناك شكايات اخرى مستقبلية لقاطني عمارة مريم بالحي الشتوي ، حول استباحة حرمات شققها والأضرار والأوساخ، التي ستتراكم فوق أسطح المناطق التراجعية، كما نتمنى أن تمر الأمور بسلام مستقبلا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.