“الطابليت” تعيد جدل هدر المال العام بداخل المجلس الجماعي لمراكش

0 326

سمية العابر

 

علمت كلامكم من مصادر موثوقة، أن المجلس الجماعي لمراكش، شرع في تقديم طلب عروض من أجل نيل صفقة إعادة تصميم تطبيقات ” الطابليت” الخاصة بأعضاء المجلس الجماعي وبعض موظفيه.

وقالت مصادرنا، أن المجلس الجماعي وبعد أن منح إحدى شركات المعلوميات قبل سنتين، من أجل إحداث تطبيقات الخاصة بطابيليت، وصرف عليها أموالا من المال العام، غير أنه لم يتم تحديثها وتحيينها منذ سنتين، إذ تم اكتشاف أن أزيد من 90 لوحة الكترونية لا تحين ولا تستعمل، مضيفا أن المجلس ارتأى أن يعطي الصفقة لشركة أخرى تشتغل في المعلوميات من أجل هذا الغرض.

و للعلم فإن المجلس قد وزع  لوحات الكترونية “آيبادات” على جميع أعضاءه رغم ان اغلبهم يتوفرون على هواتف محمولة من الطراز الرفيع.

الخطوة اعتبرها عدد من متتبعي الشأن المحلي بالمدينة الحمراء هدرا للمال العام في حين ان المجلس غارق في الديون.

  

وأكدت فعاليات جمعوية بالمدينة  ان مثل هذا القرار من المجلس الجماعي يعتبر فضيحة اخرى من إخراح حزب العدالة والتنمية المسير لمراكش تظاف الى عدد كبير من المشاريع التي لم تنفع مراكش ولا المراكشين بشيء ، كمشروع الحافلات الكهربائية و عدد من الشوارع مما يسبب عرقلة كبيرة للسير بالمدينة ومشاكل محطات وقوف السيارات والدراجات النارية و غيرها.

وكان مقترح اللوحات الإكترونية “الأيباد” قد خلق جدلا واسعها ،وهو المقترح الذي سبق وأن عرضه بخصوصها مستشارو حزب العدالة والتنمية داخل مجلس مقاطعة جليز بمراكش، للاستفادة منها، بإدارج هذه النقطة في خانة نوع من المصاريف المتعلقة ببرمجة فائض من المبالغ الغير مستهلكة برسم سنة 2018 و التي ستصرف سنة 2019، وذلك على غرار استفادة أعضاء المجلس الجماعي لها في بداية المجلس الحالي.

وقد لاقى هذا المقترح معارضة من بعض المستشارين خصوصا ما جاء على لسان المستشار هاني فتح الله عن حزب الاصالة و المعاصرة، والذي وصف ذلك بهدر المال العام، مشيرا إلى أن ترشيد النفقات يقتضي فقط استعمال الهواتف الخاصة للأعضاء التي قدمت لهم من طرف المقاطعة كرؤساء اللجن او نوابهم من طرف المجلس وذلك باستعمال تطبيقات الواتساب و البريد الإلكتروني.

واعتبر المستشار البامي القرار ضحك على الذقون اذ كما يعلم الجميع ان المجلس الجماعي حين قام  بتوزيع هذه اللوحات الإلكترونية على أعضاءه.

Loading...