تجار السوق المركزي بجليز يعقدون اجتماعا طارئا مع رئيس القسم الاقتصادي بولاية مراكش والمجلس الجماعي مطالب بحل مشكلهم

0 37

سمية العابر/ كلامكم

 

علمت كلامكم من مصادر موثوقة، أن تجار سوق المركزي ابن تومرت بجليز بمراكش، عقدوا اجتماعا طارئا، أمس الاثنين، بدعوة من عبد اللطيف العزوزي، رئيس القسم الاقتصادي بولاية جهة مراكش آسفي، من أجل مدراسة ومناقشة ملفهم الذي طال أمده من 15 سنة فاتت، ومن أجل ايجاد حلول آنية لوضعيتهم التجارية التي شهدت كسادا أدت إلى أفلاس العديد منهم وإغلاق محلاتهم التجارية، وتشريد العديد من الأسر التي كانت لها ارتباطا معيشي بهذا المركب التجاري.

وبحسب بعض التجار السوق المذكور، في تصريح لجريدتنا أن رئيس القسم الاقتصادي بولاية مراكش، عبد اللطيف العزوزي، أخبرهم أن مشكله السوق ليست لولاية مراكش الحق ان تأخذ قرار لمفردها لحله في غياب المجلس صاحب المشروع، وأن المسؤول عنه هو المجلس الجماعي لمراكش الذي له تصوره للسوق، وهو من يجب أن يفتح حوارا معهم ويجد حلا لمشكلتهم بمعية ولاية مراكش. مضيفا أن ولاية مراكش تحاول أن تجد حلا لهذا السوق بمشاركة المجلس الجماعي.

وفي اتصال هاتفي لكلامكم بعبد اللطيف العزوزي، رئيس القسم الاقتصادي بولاية مراكش، أكد ما صرح به تجاري السوق المركزي بجليز، مبديا رغبته في حل المشكل الذي طال أمده، بمعية المجلس الجماعي صاحب المشروع.

ويذكر أنه و منذ عهد العمدة الأسبق عمر الجزولي، و تجار سوق المركزي ابن تومرت بجليز بمراكش، يعيشون كسادا لا نظير له، في انتظار تنفيذ الوعود التي التزم بها المجلس الجماعي لمراكش .

سوق ابن تومرت المحاذي لمقر القيادة الجهوية للدرك الملكي، تم إحداثه لنقل تجار سوق جليز الذي تم تفويته لأحد المستثمرين الأجانب، في الوقت الذي كان يتم الحديث عن عملية إعادة البناء، حيث قدمت لتجار السوق وعود بإرجاعهم إلى محلاتهم و دكاكينهم التي قضوا بها ردحا من الزمن في أجل لا يتجاوز 18 شهرا” مدة البناء “، لتتحول إلى 15 سنة ، ليفاجئ التجار بتحول المنطقة التي تمت تسميتها ” كاري إدن ” إلى فندق ، شقق و مركب تجاري،بعد تفويتها لأحد المستشمرين الفرنسيين، ليبقي التجار ينتظرون ترحيلهم من المنطقة التي لا تعرف إقبالا كبيرا مقارنة مع المكان الذي كانوا يشتغلون به منذ أزيد من أربعين سنة.

ويتداول التجار خبر بناء سوق بالفضاء الذي كان يتواجد به مقر مندوبية وزارة التعاون الوطني، بالقرب من البريد المركزي، و تم إحصاء المستفيدين، الذي ضاقوا درعا من الوضعية المزرية لسوق ابن تومرت مما أثر على تجارتهم، و اضطر أغلبهم إلى إغلاق دكانه ، في انتظار الترحيل الذي امتد لخمسة عشرة سنة ، حيث عجزوا عن تسديد واجبات الحراس الليليين، الذين لم يتوصلوا بمستحقاتهم منذ حوالي 9 اشهر،و صاروا يشعرون باليأس مخافة أن يتم تفويت بقعة السوق الجديد لمستثمرين أجانب.

وطالب المتضررون بتفعيل الاتفاقية المبرمة مع المجلس الجماعي مراكش والقاضية بتتعويضهم بالسوق الذي لم تنطلق الأشغال به منذ عهد فاطمة الزهراء المنصوري،في الوقت الذي قضى المجلس الحالي أزيد من ثلاث سنوات.

Loading...