من المستفيد من “خنق” مدينة تامنصورت وجماعة حربيل في مجال النقل العمومي …؟

الوالي قاسي كريم لحلو واسماعيل البرهومي رئيس جماعة حربيل

 

نورالدين بازين/ مراكش

اتهم مجموعة من ساكنة حربيل ومدينة تامنصورت، اللوبي المتحكم في مأذونيات سيارة الأجرة، بالتخطيط وخلق أزمة النقل العمومي في صفوف المواطنين بهذه الجماعة القروية، التي تعد امتدادا لمدينة مراكش، من خلال عدم زيادة في عدد أسطول شركة ألزا ومنع ولاية مراكش رئيس جماعة حربيل من الترخيص لاستعمال العربات المجرورة لنقل الركاب داخل مدينة تامنصورت، وفرض حصار على سيارات الأجرة الكبير ذا اللون الأخضر عبر عدم نقل المواطنين من تامنصورت إلى مراكش، رغم أن المجال مسموح به كتراب قروي.

 أزمة النقل التي يعرفها الخط الرابط بين مراكش وتامنصورت، كان قد دفع سابقا إلى عقد اجتماع بين شركة ألزا للنقل الحضري ومثلي المجالس المنتخبة المعنية بالأمر “جماعة حربيل” التي مثلها الرئيس  و”عمالة مراكش”، وذلك من أجل تدارس إمكانيات إضافة حافلات جديدة.مع العلم أن الترخيص بإحداث خطوط نقل جديدة من اختصاص عمالة مراكش، و أن طلبات الترخيص قد أودعت لدى الأخيرة في انتظار الجواب، الذي لم يأت من القسم الاقتصادي بولاية مراكش، مما يتطلب تدخل عاجل من والي جهة مراكش آسفي، كريم قاس لحلو، من أجل فك خناق أزمة النقل عن مواطني جماعة حربيل وتامنصورت، المعذبون في الأرض. وإعادة النظر و مراجعة التقارير التي رفعت إليه بخصوص هذا المجال، ومعرفة الأسباب الحقيقية التي فرضت هذا الخناق، الذي اعتبرته مصادرنا بالمصطنع والمفتعل من أجل خدمة لوبي مأذونيات سيارات الأجرة.

وكان رئيس جماعة حربيل إسماعيل البرهومي، قد أكد في تصريح إعلامي سابق أن جماعته طالبت بإضافة حافلات أخرى للخط الرابط بين مراكش وتامنصورت، مع إضافة خط آخر بنفس الاتجاه، وتوفير خطوط للنقل داخل المدينة، على اعتبار أن السكان ينتقلون بين أحياء المدينة بالاعتماد على الدراجات الثلاثية العجلات “تريبورطور” والنقل السري.لكن بلا جدوى.

وكانت جماعة حربيل قد توصلت بمراسلة من ولاية جهة مراكش أسفي، تخبر فيها رئيس هذه الجماعة بعدم موافقتها في إطار اختصاص الولاية من الناحية القانونية على الترخيص باستعمال العربات المجرورة( 10 عربات) لنقل الركاب داخل تامنصورت، بدعوى أن هذه الوسيلة من النقل، ستسبب في حدوث عدة مشاكل بهذه المدينة، خاصة حوادث السير، حيث أكدت الولاية على أنها ستعمل على استعمال سيارات الأجرة الصغيرة بهذه المدينة، مما فوت على الجماعة توفير 10 مناصب من الشغل، توفرهم هذه العربات المجرورة. وهو الخطاب الذي كان والي الجهة أمر به من اجل توفير الشغل لشباب المنطقة إثر زيارته لجماعة حربيل وواحة سيدي ابراهيم في فبراير الماضي، التي استهل بها جولته على الجماعات بالجهة.

و يذكر أن إحداث محطات سيارات الأجرة الكبيرة، وعودة على دورة مجلس جماعة حربيل، فقد كانت السلطة المحلية التي كانت ممثلة في شخص باشا المدينة، وقائد قيادة حربيل القروية أثناء هذه الجلسة، حيث أجمع الجميع أن الحسم في اتخاذ هذا القرار يستوجب إشراك مختلف الأطراف، من ممثلي مهنيي القطاع، سائقي سيارات الأجرة، وفعاليات من المجتمع المدني بالإضافة إلى مستشاري جماعة حربيل القروية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *