بعد تنقيل قائد مركز الدرك الملكي بأولاد عمران بسيدي بنور إلى بوعرفة.. هذه هي انتظارات المواطنين من القائد الجديد المعين

0 195

المراسل/ سيدي بنور

 

التمس مواطنون من جماعة قيادة أولاد عمران بسيدي بنور إقليم الجديدة، من القائد الجديد لمركز الدرك الملكي بذات القيادة، فرض النظام ومحاربة الجريمة بكل أنواعها وترتيب الأمور والحد من انتشار شبكات السرقة و المخدرات بالمنطقة، خصوصا وأن خلفه  الذي تم تنقيله إلى بوعرفة بإقليم فيكيك عمر طويلا بالمنطقة وخلف إرثا ثقيلا ومجموعة من الملفات العالقة التي يجب معالجتها آنيا، خصوصا ما يتعلق بتفش ظاهرة المستودعات السرية للأسلاك النحاسية وترويج المخدرات في بعض النقط التي صارت معروفة لدى الغريب قبل القريب بأولاد عمران.

كما التمس من القائد الجديد ترسيخ قيم المسؤولية الأمنية المنوطة به، واتخاذ مواقف ذات طبيعة أمنية محضة، ومناهضة العديد من الاختلالات والتجاوزات طبعت المنطقة، أو بباقي المناطق المجاورة لأولاد عمران، مناشدين إياه بإعادة الأمل لأبناهم وأسرهم وأن يحقق لهم الأمن  والعدالة، عن طريق إحقاق الحق وفرض النظام ومحاربة شبكات مرويجي المخدرات ومافيا النحاس، مراعاة لطبيعة الظرفية الوطنية وكذا المتغيرات التي يشهدها المغرب بقيادة عاهل البلاد.

وتحدثت المصادر ذاتها،  عن تأثير رموز الفساد الانتخابي في السير العادي للمنطقة، الذين حشروا أنوفهم في جميع المصالح وصاروا يتحكمون في رقاب المواطنين والمواطنات وصارت كلمتهم هي العليا. طالبين من القائد الجديد للدرك الملكي بتحمل مسؤوليته بخصوص تفشي سرقة النحاس من طرف مافيا منظمة، التي لا يتوانى أباطرتها في التبجح بخرقهم للنظام، والتي كان لها انعكاس سلبي على منطقة أولاد عمران برمتها، إذ ارتفع مؤشر الجريمة والاتجار في الخمور والمخدرات، بعدد من نقط بالجماعة، الخاضعة لنفوذ الدرك الملكي لسيدي بنور، صاحبها تقاعس عناصر الدرك بمركز أولاد عمران في ضبط هذه المافيا، رغم مجهودات القيادة الجهوية للدرك الملكي بالجديد والمركز القضائي للدرك الملكي سيدي بنور الذي صار كابوسا يقض مضجع تجار ومروجي المخدرات المنتشرين بمختلق الجماعات الترابية بالاقليم. بدليل التضيق الخناق عليهم ومحاصرتهم والتي كان آخرها نزوح بارون مخدرات معروف إلى منطقة صخور الرحامنة ليتم ايقافه بتنسيق مع مركز الدرك الملكي بن جرير.

ورغم التدخلات الناجعة لعناصر الدرك بسيدي بنور التي استهدفت منطقة أولاد عمران والحكاكشة، التي أعادت الدفئ والطمأنينة للساكنة المحلية بعد اعتقال العديد من تجار المخدرات ووضع حد لنشاط سرقة الأسلاك النحاسية، فإن القائد الجديد المعين بمركز أولاد عمران والقادم من خنيفرة، مطالب باقتحام المناطق التي تشهد انتشارا فاحشا للمرابئ العشوائية التي تخزن فيها هذه المسروقات في أفق تذويبها وبيعها، وأيضا محاربة شبكات ترويج المخدرات ، حيث صارت تعد أولاد عمران نقطة توزيع رئيسية لاباطرة المخدرات…

فهل ينجح القائد الجديد لمركز أولاد عمران في مهمته المنوظ بها على رأس الدرك الملكي بها..؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.