شاطئ الصويرة يرفع علامة “اللواء الأزرق”

كلامكم/ومع

 

رفع شاطئ الصويرة رسميا، أمس الجمعة، العلامة البيئية والسياحية الدولية “اللواء الأزرق”، في إطار البرنامج الوطني “شواطئ نظيفة”، وذلك للسنة الخامسة عشر على التوالي.

وتعتبر علامة “اللواء الأزرق” بمثابة تتويج للجهود المشتركة والمبادرات التي تقوم بها الجهات المعنية في مجال جودة مياه السباحة والإعلام والتحسيس والتربية على حماية البيئة، والنظافة والسلامة فضلا عن تهيئة وتدبير الشواطئ بشكل أفضل.

وبهذه المناسبة، تم تنظيم حفل لرفع علامة “اللواء الأزرق” في شاطئ الصويرة، بحضور مستشار صاحب الجلالة والرئيس المؤسس لجمعية الصويرة – موكادور السيد أندري أزولاي، وعامل إقليم الصويرة السيد عادل المالكي، ورؤساء المصالح الخارجية، وعدد من المنتخبين المحليين وممثلين عن المجتمع المدني، وأعضاء وفد من المنتخبين الأفارقة الذي يقومون بزيارة للصويرة، وشخصيات أخرى.

يذكر أن علامة “اللواء الأزرق”، التي تم إدخالها إلى المغرب من طرف مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة سنة 2002، تندرج في إطار برنامج “شواطئ نظيفة”، الذي يهدف إلى تأهيل المجال البيئي بالشواطئ وتحسيس وتربية المصطافين على تحسين والمحافظة على جودة البيئة ومياه السباحة.

وفي كلمة بهذه المناسبة، هنأ رئيس المجلس الجماعي للصويرة، هشام جباري، جميع المتدخلين على المجهودات الجبارة التي يتم بذلها للحفاظ على هذه العلامة، مشيرا إلى أن ذلك تشريف لكنه في نفس الوقت تكليف ومسؤولية، إذ من الواجب اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير التي من شأنها العمل على احترام مجموعة من المعايير المحددة.

وأضاف السيد جباري أن ما يميز هذه السنة هو طريقة التدبير الجديدة لشاطئ الصويرة، حيث تم تسطير إجراءات تنظيمية وأخرى تقنية وأمنية مندمجة، بالإضافة إلى وضع برنامج تنشيط متكامل، في تنسيق تام مع جميع المتدخلين، وخاصة السلطات الإقليمية.

وجدد التأكيد، بهذه المناسبة، على التزام مجلس جماعة الصويرة بكافة مكوناته بتحمل مسؤولية التدبير الكامل للشواطئ التي تدخل ضمن مجاله الترابي، بما في ذلك الصيانة والنظافة والتجهيز والسلامة والتكوين والتحسيس والولوج.

وفي كلمة مماثلة باسم المجتمع المدني الصويري، تم التركيز على أهمية هذه العلامة، والتي تهدف إلى تتويج الجهود المبذولة على الأرض، بهدف رفع جودة شاطئ الصويرة، والحفاظ على نظافته، وتزويده بالتجهيزات والخدمات الأساسية التي تضمن سلامة ورفاهية المصطافين.

ومنذ سنة 2005، استطاعت مدينة الصويرة أن تلتزم بتعهداتها ذات الصلة بتثمين وصيانة وتطوير محيطها الساحلي، وذلك بفضل تضافر الجهود ووفق مقاربة تشاركية تدمج مختلف المتدخلين والفاعلين كالوكالة الوطنية للموانئ والمجلس الجماعي للمدينة والوقاية المدنية والمصالح الأمنية ومكونات المجتمع المدني.

ولقد تمكنت مدينة الصويرة من تثمين وتطوير مؤهلات شاطئها ومكتسباته، بهدف توفير أقصى شروط الراحة لمصطافيه. وهو ما يعتبر ضمانة لاستدامة النتائج المحققة ومراكمة المكتسبات، مع الإشارة إلى أن جميع التدابير اتخذت في إطار برنامج “شواطئ نظيفة”، من أجل جعل شاطئ الصويرة موقعا حقيقيا للجاذبية والترفيه.

بعد ذلك، قام أعضاء الوفد الرسمي بزيارة لفضاء مخصص لذوي الاحتياجات الخاصة، ومتابعة تمرين محاكاة لتدخل عناصر من الوقاية المدنية لإنقاذ مصطاف غريق.

كما اطلع الوفد على المعدات والتجهيزات التي تمت تعبئتها في الموقع للقيام بعمليات تنظيف الشاطئ، بالإضافة إلى أنشطة توعوية وترفيهية وبيئية في إطار البرنامج الوطني “شواطئ نظيفة”. وتضمن برنامج الحفل العديد من الأنشطة، من بينها عروض موسيقية قدمتها الفرق المحلية لكناوة وعيساوة، واستعراض لفنون الدفاع عن النفس والمبارزة، بالإضافة إلى عرض مسرحي قدمه تلاميذ من الصويرة.

وفي ختام هذا الحفل، تم توزيع شهادات تقديرية وهدايا على العديد من الجمعيات المحلية وتلاميذ المؤسسات التعليمية لالتزامهم بالحفاظ على نظافة الشاطئ وحماية البيئة في المدينة.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *